أكدالدكتور محمد مراد عبد الله، مدير مركز دعم اتخاذ القرار أن شرطة دبي، تعتبر من أوائل الأجهزة الأمنية التي تهتم بالمؤشرات الكمية باعتبارها من أهم أدوات تفعيل الإدارة الشرطية، وتعزيز الخدمات الأمنية، وذلك في افتتاح دورة « المؤشرات العاكسة لأهداف الخطط الإستراتيجية »، صباح أمس في المركز .
وأوضح أن المركز ينظم هذه الورشة للمرة الثانية على التوالي، والهدف منها تعريف المتدربين بالأساليب العلمية لترجمة الأهداف الإستراتيجية إلى صيغ كمية ومهام تنفيذية يمكن من خلالها التوصل لمجموعة من المؤشرات المناسبة لتحقيق الأهداف المأمولة بأعلى قدر من الدقة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة، تحتل المرتبة الثامنة عالمياً في المؤشر العالمي الخاص في الثقة بالأجهزة الأمنية.
مؤكداً أن هذا النجاح لم يأت من فراغ، وإنما هو نتيجة لجهد مبذول، وأداء متميز ومجموعة من القيم الأخلاقية والقواعد الانضباطية يلتزم بها الجميع من خلال منظومة عمل متكاملة، وخطط إستراتيجية واضحة المعالم.
وأشار الدكتور محمد مراد إلى أن الإحصائيات بصفة عامة والمؤشرات بصفة خاصة، أصبحت هي المقياس الدقيق الذي يعكس تحقيق أي أهداف رصدت من خلالها الخطط. دبي - «البيان»
