تمكنت دائرة النقل في أبوظبي بالتعاون مع شركة «ساعد» للأنظمة المرورية من تقديم خدمة دعم الطرق مجانا لأكثر من ثلاثة آلاف مركبة على الشوارع الرئيسية منذ اطلاق الخدمة في إمارة أبوظبي والتي تتيح للأشخاص المتعطلة مركباتهم على الطرق من الحصول على الدعم من خلال وحدات «ساعد» على مدار 24 ساعة يوميا من خلال الاتصال على الرقم 999.
وأكد العقيد المهندس حسين الحارثي مدير مديرية المرور بأبوظبي رئيس مجلس ادارة شركة ساعد للانظمة المرورية أن الخدمة المخصصة للمركبات المتعطلة على الشوارع الرئيسية في امارة أبوظبي تقدم مجانا بالتعاون مع دائرة النقل بهدف تسيير الحركة المرورية والحد من الازدحامات التي يسببها تعطل المركبات.
وقال ان المشروع الذي يعتبر الاول من نوعه على مستوى الدولة تمكن من تقديم خدمات دعم الطرق لـ 3 آلاف حالة منذ انطلاقه، مشيرا الى ان المشروع يهدف إلى تقديم خدمات سريعة ومجانية للمركبات التي تتعطل في الطرق بهدف فك الاختناقات المرورية والحد من الآثار السلبية الناجمة عن ذلك، حيث تقوم عمليات ساعد بإدارة البلاغات الواردة من غرفة ابوظبي للعمليات المركزية وإدارة أعمال دوريات وحدات دعم الطرق والتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة .
وأشار الى ان الخدمة تقدم للسائقين الذين تتعطل مركباتهم على الطرق الرئيسية من خلال اتصالهم بالرقم 999 حيث يتم تحويل الطلب الى وحدات دعم الطرق في ساعد والتي تتحرك على الفور لتقديم المساعدة .
ومن أهم الخدمات التي تقدمها وحدات دعم الطرق تأمين موقع تعطل المركبات وتزويد المركبات بالوقود الكافي لإيصالها لأقرب محطة بترول، اضافة الى صيانة المركبات من الأعطال الميكانيكية والكهربائية الخفيفة، وسحب المركبات عن الطرق لفك الاختناقات المرورية وتبديل أو صيانة الإطارات المتعطلة للمركبات على الطريق .
يذكر أن «ساعد» أكدت عن عزمها تقديم خدماتها في تخطيط الحوادث المرورية البسيطة في جميع إمارات الدولة منتصف العام الجاري فيما رحبت بعض الدول في المنطقة بفكرة تطبيق خدمات «ساعد» في بلادها باعتبارها الشركة الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط في تقديم نظام متكامل لتخطيط الحوادث البسيطة للمركبات.
كما أدخلت الشركة خدمة دراجة «ترايل سايكل» لاستخدامها خلال الازدحام المروري بالوصول إلى مكان الحادث على وجه السرعة والتي تتميز بأنها مزودة بنفس أجهزة الدورية والمكونة من الطابعة وجهاز «لابتوب التترا» وتعمل على بطارية كهربائية وتستخدم يدوياً في حال نفاد طاقتها .
أبوظبي- ماجدة ملاوي
