افتتح الدكتور مغير الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم صباح أمس المؤتمر التعليمي الذي تنظمه هيئة الاختبارات الدولية التابعة لجامعة كامبريدج وهيئة تعليم الانجليزية لغير الناطقين بها، برعاية من مجلس أبوظبي للتعليم تحت عنوان «التعليم المرتكز على الطالب»، والذي أقيم بفندق الشاطئ روتانا بأبوظبي بحضور نخبة من المختصين التربويين من جامعة كامبريدج ومجلس التعليم ومشاركة عدد من المدارس الخاصة.

واعتبر الدكتور مغير الخييلي في كلمته للمؤتمر أن هذا الحدث يناقش صلب العملية التعليمية التي تركز على الطالب محور التعليم، موضحا أن المجلس عكف على وضع أجندة السياسة التربوية لتحديد مبادئ ورؤية وأهداف النظام التربوي في الإمارة الرامي لإعداد الطلبة للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني والمنافسة عالميا.

وفي ضوء ذلك وضع المجلس استراتيجيته العشرية لإحداث نقلة نوعية في التعليم من خلال ستة مكونات أساسية تتمثل في رفع أداء الطلبة للمستوى العالمي وتوفير فرص التعليم للجميع وتوفير خيارات التعليم الخاص المتميز وتقوية الانتماء الوطني والنجاح في سوق العمل وبناء القدرات المؤسسية.

وأضاف أن الخطة تشمل أيضا تنفيذ برنامج «النموذج الجديد للمدرسة» لجميع المراحل الدراسية وبشكل تدريجي بدءا من العام المقبل، ويتضمن النموذج الجديد التركيز على الطالب.

واعتماد هيكل تنظيمي ثابت للمدارس، وتطوير دور مدير المدرسة كقائد للعملية التربوية، وتنمية قدرات المعلمين وتفعيل المناهج المتكاملة باللغتين العربية والانجليزية وعملية التقويم المستمر وتوفير البيئة التعليمية المحفزة في ظل مشاركة فعالة لولي الأمر، وتفعيل السياسات المتعلقة بالسلوكيات والرسوب والترفيع.

وأكد الخييلي أن التركيز على الطالب كمحور للعملية التعليمية لا يهدف لجعل الطالب صاحب القرار في اختيار المناهج وتحديد السلوك في الغرفة الصفية، وإنما الهدف هو الاهتمام باحتياجات الطلاب الجماعية والفردية وتشجيعهم على المشاركة الفعالة بحيث يتطور دور المعلم إلى التركيز على تسهيل عملية التعلم عوضا عن التلقين، وتوجيه الطالب ومساعدته على التعلم.

أبوظبي ـ لبنى أنور