كشف معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، عن إصدار قرار يلزم المناطق التعليمية والإدارات المركزية في الجهات التعليمية بالمشاركة في الجائزة قريبا، للارتقاء بالتعليم.

وأعلن معاليه عن حجب 131 جائزة محلية لهذا العام وعزوف بعض الفئات والجهات وبعض المناطق التعليمة عن المشاركة لعدم وصولهم لما تتطلبه الجائزة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد أمس الأول للإعلان عن اعتماد نتائج منافسات الدورة 12 للجائزة في فندق الانتركونتينتال بدبي.

وأعلن معالي حميد القطامي القطامي عن أسماء المتميزين في ميادين التربية والتعليم الذين حققوا معايير التميز بجائزة حمدان، وبلغ عددهم (123) فائزاً موزعين على 6 فئات من اصل 15 فئة، لافتا إلى أن الرعاية الكريمة التي تحظى بها الجائزة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية.

ومتابعته لأحوالها ودعمه المستمر لبرامجها وتطلعاتها، مثّلت الحافز الأكبر والدافع الأهم في بذل كل ما من شأنه تحقيق الأهداف السامية للجائزة في خدمة المنظومة التعليمية بالدولة، مضيفا أن الجائزة التي تكمل اثنتي عشرة سنة من التأسيس والبناء وصناعة التميز التعليمي تجسد الشراكة الحقيقة للجهات والمناطق التعليمية في نقل ونشر رسالة التميز للوصول إلى غايات الإبداع والإجادة في الأداء التعليمي.

وقال: «إن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، حملت في رسالتها التربوية الارتقاء بالقطاع التعليمي والتوجه نحو التميز، وحققت أهدافها في ميادين التجديد التربوي، وعمليات التطوير التي تشهدها مدارس الدولة، بفضل الحصيلة العلمية المتراكمة لدى عناصر المنظومة التعليمية، والإرث الثقافي المتعاقب الذي أثمر عن مجموعة من القيم التي تحفز بشكل دائم على التطوير والتقويم».

مؤكدا أن روح التعاون التي سادت بين أطراف الجهات المعنية بالجائزةألاوالمستفيدة من برامجها، كان لها الأثر في نجاح الدورة.

وفي فئة المؤسسات الداعمة للتعليم اختيرت بلدية دبي لهذه الفئة من بين 5 مشاركات من مختلف المؤسسات المحلية في الدولة، أما فئة الطالب الجامعي المتميز فقد انفردت بالحصول على أربع جوائز مقابل عدم وصول أي من المشاركات في منافسات التعليم العالي للفوز من فئتي:

أفضل ابتكار علمي، وأفضل مشروع مطبق، كما انفردت منطقة أبوظبي التعليمية بالحصول على جائزة واحدة في فئة أفضل بحث تربوي وللمرة الأولى في الثلاث دورات الأخيرة.

وحصلت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي على جائزتين، ومنطقة الشارقة التعليمية حصلت على جائزة فئة الاختصاصي الاجتماعي/النفسي المتميز.

ومنطقة الفجيرة التعليمية على الدارس الأكبر سناً وبلغت نسبة الفائزين بالمناطق التعليمية في منافسات الدورة الثانية عشرة 30% من إجمالي الأعداد المشاركة، ونسبة الفائزين 63% من عدد المشاركين وفق أنصبة الجوائز وبلغ الحاصلون على شهادة مشاركة 51% في حين تم استبعاد 19 مرشحاً من المنافسات لعدم انطباق الشروط.

وسرد الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس الأمناء المنسق العام للجان التحكيم، تقرير نتائج منافسات الجائزة بمختلف فئاتها، وعن المنافسات المحلية وأبرز الملحوظات في هذه الدورة قال: إن مستجدات الدورة الثانية عشرة شملت إطلاق منافسات التعليم العالي بدءاً من الدورة الحالية.

وذلك بإدخال مرحلة التعليم الجامعي إلى منافسات الجائزة في الفئات (الطالب الجامعي المتميز، وأفضل مشروع مطبق، وأفضل ابتكار علمي).

وزيادة قيمة المكافآت المخصصة للفائزين في جميع فئات الجائزة بدءاً من الدورة الحالية ليصبح اجمالي قيمة الجوائز المحلية في كافة الفئات 6 ملايين و225 ألف درهم، وفصل مشاركات ونتائج مكتب الشارقة التعليمي عن منطقة الشارقة التعليمية في منافسات الجائزة بدءاً من الدورة الحالية.

وأضاف السويدي أن المشاركة تستهدف فئات (الطالب، المعلم، والمعلم فائق التميز، والموجه، والمدرسة، وأفضل مشروع مطبق من مختلف المناطق التعليمية) للأخذ بأيديهم والارتقاء بأدائهم التعليمي، وقد وصل (25) شخصاً منهم إلى درجة التميز والفوز بالجائزة في هذه الدورة.

وحول الاستعداد لمنافسات الجائزة في الدورة الثانية عشرة أوضح أنه تم العمل على تحديث وإعادة صياغة بعض طلبات الترشيح والأدلة التفسيرية للدورة الحالية ل(7) فئات رئيسية.

وبعد تحديثها تم تحميل هذه الطلبات والأدلة التفسيرية على الموقع الالكتروني للجائزة تزامناً مع إعلان نتائج الدورة السابقة لتكون متاحة لاستخدام المستهدفين بالجائزة قبل بدء الدورة الحالية.

وتشكيل لجنة من المختصين بالتربية والتعليم من مؤسسات التعليم العالي بالدولة للعمل على وضع معايير فئة الطالب الجامعي المتميز والدليل التفسيري لمعايير هذه الفئة، ومن ثم تم تحميلهما على موقع الجائزة الالكتروني.

وأضاف أنه تمت مخاطبة كافة الجامعات والكليات بالدولة ودعوتها للاطلاع على هذه المعايير والدليل التفسيري وحث المستهدفين على المشاركة، وتنفيذ (13) ورشة تدريبية للمستهدفين من الميدان التعليمي في (8) فئات مختلفة على مدى يومين في شهر يونيو الماضي،.

وقد تمت الاستعانة بالفائزين من الدورات السابقة في عقد هذه الدورات، كما تم تنفيذ (3) لقاءات تعريفية عن منافسات التعليم العالي للمستهدفين بالمشاركة من شهر أكتوبر 2009 حتى بداية العام الجاري،.

وعرض الممارسات التحكيمية المتميزة للمحكمين على المستوي المناطق والمركزي ضمن فعاليات منتدى التحكيم السنوي الرابع، بالإضافة إلى عرض الممارسات المتميزة للفائزين ضمن فعاليات الملتقى السنوي الرابع لأفضل الممارسات في الأداء التعليمي في نهاية العام الماضي.

دبي ـ رحاب حلاوة