التقت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية في مكتبها في أبوظبي أمس البلة إبراهيم هجونا الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالإنابة لدى الدولة. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تفعيل نشاطات مكتب البرنامج في الإمارات.
ورحبت معالي الرومي بالممثل المقيم وأكدت أهمية الخطوات التي شهدتها الإمارات في السنوات الأخيرة في ضوء الخطة الاستراتيجية الأولى للحكومة الاتحادية الأولى للسنوات 2008 إلى 2010 والثانية للسنوات 2011 إلى 2013 والتي حملت جملة من التغيرات في السياسة الاجتماعية في الدولة وتضمنت الانتقال من منهجية الرعاية الاجتماعية إلى منهجية التنمية.
بدوره شكر الممثل المقيم معالي الوزيرة على حسن استقبالها وأبدى إعجابه بالانجازات التي حققتها دولة الإمارات في شتى المجالات لاسيما في المجال الاجتماعي.
وأضاف أن تجربة الإمارات في التنمية والرعاية تحظى بتقدير كبير لدى المنظمات الدولية لأنها تقوم على التنمية المتوازنة والمستدامة وتستهدف بناء الإنسان والنهوض به.
على صعيد آخر، وقعت وزارة الشؤون الاجتماعية ودائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي مذكرة تفاهم بهدف تنمية وتطوير البيئة الاستثمارية من خلال إيجاد نظام عمل يبسط ويسهل ويطور الإجراءات اللازمة للحصول على التراخيص الاقتصادية في الإمارة وتسهيل الإجراءات التي تتعلق بإصدارها.
وقع المذكرة بحضور معالي مريم محمد خلفان الرومي عن الوزارة عبدالله راشد السويدي مديرها العام وعن دائرة التنمية الاقتصادية محمد عمر عبدالله وكيل الدائرة في أبوظبي بحضور عدد من المديرين التنفيذيين وكبار المسؤولين من الجانبين.
وأشادت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية في تصريح لها بهذه المناسبة بأهمية الدور الذي تضطلع به دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي في دفع عجلة الاستثمار في الإمارة، متمنية أن يأخذ الاستثمار في المجال الاجتماعي حيزاً أكبر في الاستثمارات المستقبلية في الإمارة وأن يرتقي بالخدمات الاجتماعية إلى أفضل المستويات ما يحقق التكامل والتعاون بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية في مجال الخدمات الاجتماعية وبناء شراكة فاعلة بين مؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية.
من جانبه، أكد محمد عمر عبدالله أن توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الشؤون الاجتماعية يعزز التكامل والتعاون في مجال الخدمات الاجتماعية وإيجاد شراكة فاعلة تساهم في تنفيذ الأهداف الرئيسية التي ترتكز على رفاهية الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للمجتمع.
(وام)