أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة في دبي أن دولة الإمارات أصبحت مركزا للتوزيع وإعادة تصدير الأدوية ، بوجود معظم الشركات العالمية المصنعة للأدوية سواء من خلال مكاتبها الإقليمية أو ممثليها المحليين في الدولة .
وقال سموه عقب افتتاحه أمس مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا ( دوفات ) وملتقى دبي الدولي لإعادة التأهيل (ريهاب)، في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض بحضور معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة وقاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة في دبي وثاني جمعة بالرقاد رئيس اللجنة التنظيمية لملتقى (ريهاب) .ورئيس نادي دبي للرياضات الخاصة وعبد السلام المدني المدير التنفيذي لـ (اندكس) القابضة وعدد من مديري الدوائر المحلية والفعاليات الطبية والمجتمعية بأن البنى التحتية المتفردة التي تمتاز بها دولة الإمارات شكلت عامل جذب قوي للمصنعين والشركات.
مشيرا إلى حضور 300 شركة محلية وإقليمية وعالمية لمعرض (دوفات) وبزيادة قدرها 50% عن العام الماضي يؤكد بان دبي بشكل خاص والإمارات بشكل عام باتت تعتبر نقطة انطلاق لكافة الشركات للأسواق العالمية . وتفقد سمو الشيخ حمدان بن راشد عقب قصه الشريط التقليدي إيذانا بافتتاح (دوفات) أجنحة الشركات المشاركة واستمع إلى شرح من بعض العارضين حول آخر المستجدات العالمية المتعلقة بصناعة الأدوية والأجهزة المتخصصة بذوي الاحتياجات الخاصة .
وقدم الدكتور علي السيد حسين مدير إدارة الخدمات الصيدلانية في هيئة الصحة رئيس المؤتمر شرحا مفصلا لسموه حول نظام صرف الأدوية الالكتروني المطبق حاليا في كل المستشفيات التابعة للهيئة، مؤكدا بان النظام الجديد وفر على المراجعين الكثير من الجهد، كما وفر على الهيئة مبالغ مالية كبيرة وجنب المرضى الكثير من مضاعفات وتداخلات الأدوية. وأثنى سموه على مواكبة الهيئة للاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة التي أصبحت عنوانا لكافة الدوائر المحلية والوزارات الاتحادية .
كما تفقد سموه المعرض المصاحب لملتقى دبي الدولي لإعادة التأهيل (ريهاب) والذي يقام هذا العام تحت شعار ( الدمج والشراكة - آفاق أبعد)، واطلع على احدث ما أنتجته الشركات العالمية في مختلف المجالات المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة لتزويدهم بفرص التطور والنمو ودمجهم في المجتمع .
و قال قاضي المروشد مدير عام هيئة الصحة بان صناعة الأدوية في الدولة تستقطب الاستثمارات الوطنية والأجنبية المشتركة حيث تم تأسيس عدد من الوحدات الحديثة لصناعة الأدوية والمواد الصيدلانية بتشجيع ودعم من حكومات الدول والمؤسسات والهيئات التي تعنى بهذا القطاع الفائق الأهمية، ومن هنا يأتي حرص الهيئة على التدريب والتعليم المستمر للصيادلة وذلك للاستمرار بالرقي بالمستوى والأداء لكافة الجهات العاملة في القطاع الصحي.
وقال الدكتور علي السيد مدير إدارة الخدمات الصيدلانية في هيئة الصحة ورئيس مؤتمر (دوفات) إن علم الصيدلة أسرع العلوم تطورا مما يتطلب تواصل الصيادلة مع آخر المستجدات العالمية لافتا إلى أن مؤتمر (دوفات) سيناقش كافة المواضيع التي تصب في هذا المجال بمشاركة نخبة من خبراء الأدوية من مختلف دول العالم.
وقال بان المؤتمر يتضمن 32 محاضرة وجلسة علمية و19 ورشة عمل يلقيها 80 محاضراً من مختلف الدول والتخصصات من عمداء كليات وأساتذة جامعات واستشاريين ورؤساء جمعيات صيدلانية، بالإضافة إلى 10 جلسات علمية موازية للجلسات الرئيسية وعرض 98 ملصقا علميا من إعداد متخصصين في الحقل الصيدلاني بمختلف تخصصاته و69 ملصقاً علمياً من قبل طلاب الصيدلة الذين يشكلون جزءاً مكملاً لمؤتمر (دوفات).
وسيتم تقييم هذه الملصقات وتكريم الطلبة المتميزين من قبل لجنة تحكيم متميزة تتألف من أكاديميين من جامعات مرموقة على مستوى العالم».
دبي - عماد عبد الحميد


