دخل التدخين على حيز الخلافات الأسرية برأس الخيمة مرة أخرى، حيث تقدمت زوجة عربية بشكوى ضد زوجها تفيد تضررها من الحياة معه بسبب انه مدخن، وأنها لا تطيق رائحة التدخين في المنزل.

وذكرت في حيثيات الشكوى التي تقدمت بها إلى قسم الإصلاح والتوجيه الأسري برأس الخيمة أن خلافات كثيرة وقعت بينها وبين زوجها بسبب هذه العادة الضارة، حيث نقض الزوج كل وعوده بعدم العودة للتدخين، إلا انه سرعان ما يعود بعد أسبوع أو اقل من ذلك، وكشفت أنها لم تعد تطيق رائحة التدخين التي تصيبها بالدوار.

وقال جاسم محمد المكي رئيس قسم الإصلاح والتوجيه الأسري برأس الخيمة إن التدخين من مسببات الضرر لكلا الزوجين، ويحق للزوجة طلب الطلاق بسببه، وذلك لثبوت ضرره بالأدلة العلمية والشرعية واجتماع العلماء على جواز طلب طلاق المرأة بسبب التدخين.

فقد قال تعالى «يسأَلونك ماذا أُحل لهم قل أحل لَكم الطيِبات» والدخان من الخبائث المحرمة لثبوت ذلك بالدليل العلمي والدليل الشرعي قوله تعالى في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم «ويحل لَهم الطيبات ويحرم علَيهِم الخبائث».

وأوضح أن القسم عقد عدة جلسات كشف للزوج خطورة هذه العادة على الحياة وعلى صحته وصحة المحيطين به، خاصة انه ملتزم وأنه يراعي حقوق الزوجة والأسرة.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح