تظل ابتسامة موناليزا إحدى غرائب الفن الكبرى، التي لم يكتشف أحد معنى أو مغزى محددا لها على مر الزمن.
وقال علماء أعصاب نمساويون لموقع «هلث داي نيوز» بعد استخدامهم صور كومبيوتر مركبة، لمحاكاة ابتسامة موناليزا: ليس من السهل سبر أغوار تلك الابتسامة وفهم أبعادها بالكامل.
ورأى الأستاذ في علم النفس من مركز الأبحاث العصبية والمعرفية في جامعة بارس لودرن في سالزبورغ فلوراين هوتزلر بأن هناك أكثر مما تراه العين، في ابتسامة موناليزا وفهمها أمر بعيد المنال.
ومن المقرر أن تصدر دراسة عن هذا الموضوع في العدد المقبل من دورية علوم النفس.وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن تعابير وجه موناليزا، تتغير إذا ركزّ المرء بصره على مساحة دون أخرى في اللوحة.
وقال هوتزلر إذا نظرت في عينيها فإن بصرك المحيطي يرى ابتسامة ماكرة على شفتيها..ولكن إذا ركزت بصرك على فمها، فإن تلك الابتسامة تختفي.
وتمكن ليوناردو دا فينشي من تحقيق هذا الإنجاز الفني الرائع بالاعتماد على المزج التدريجي للألوان، بمعنى إضافة طبقات ألوان فوق أخرى، بهدف إحداث تغييرات خفيفة في الظلال والالوان.
وقال الباحثون إن المزج التدريجي للألوان يخدع البصر، ويجعل العين ترى أشياء تختلف باختلال التركيز على زاوية من الوجه دون أخرى.
