كشفت صحيفة «صنداي تليغراف» البريطانية الصادرة أمس، أن حزب العمال البريطاني الحاكم وضع خططاً لإلغاء مجلس اللوردات واستبداله كلياً بمجلس منتخب مكون من 300 مقعد، على غرار مجلس الشيوخ الأميركي، قبل الانتخابات العامة المقبلة المتوقعة في السادس من مايو المقبل.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤول: «إن أهمية مجلس اللوردات في الوقت الحاضر دون أهمية مجلس العموم بكثير، فليس له أي سلطان أو اثر على تشكيل الحكومة.

وليس من حقه أن يحول دون إصدار مشروعات القوانين المالية ـ أي القوانين المتعلقة بالإيرادات أو المصروفات ـ وسلطته على مشروعات القوانين محدودة فإذا أجاز مجلس العموم قانوناً ورفضه مجلس اللوردات فإنه يصدر بناء على تصديق ملكي بعد مهلة مدتها عام».

وقالت الصحيفة إن وزير العدل جاك سترو يجري حالياً مشاورات مع زملائه الوزراء في حكومة حزب العمال حول مستقبل مجلس اللوردات، وفي إطار مقترحات من شأنها أن تحظى بدعم واسع من قبل أنصار حزب العمال، لكنها ستجابه بمعارضة شديدة من قبل لوردات حزب المحافظين، والذين يرفضون بقوة مثل هذه الإصلاحات.

وأضافت أن خطط حكومة حزب العمال ستجعل جميع أعضاء المجلس الجديد منتخبين انتخاباً مباشراً، وتضع نهاية للتقليد الذي يخوّل الأحزاب باختيار أعضاء مجلس اللوردات، أو توريث اللقب، وتستبدله بنظام التمثيل النسبي لاختيار الأعضاء مع التصويت الذي يجري في الانتخابات العامة.

لندن ـ جمال شاهين