وجهت السلطة الفلسطينية وحركة «فتح» نداءً لجميع الفلسطينيين خاصة ممن يعيشون داخل الأراضي المحتلة «لإعلان النفير العام» والتوجه للمسجد الأقصى والمرابطة فيه ابتداءً من اليوم الاثنين لمواجهة مخططات بناء الهيكل المزعوم مع افتتاح كنيس «الخراب»، وسط توترات في القدس المحتلة.
وقال مسؤول ملف القدس في حركة «فتح» حاتم عبدالقادر في تصريحات أمس «أمام الفلسطينيين ثلاثة أيام هي الأخطر على القدس منذ بداية الاحتلال الإسرائيلي العام 1967». ودعا عبدالقادر فلسطينيي ال48 والمقدسيين إلى المرابطة في المسجد الأقصى ابتداءً من اليوم، منبهاً إلى «إمكانية اقتحام المسجد من قبل اليهود المتطرفين». وبدوره، حذر وزير الأوقاف الفلسطيني محمود الهباش من «حرب دينية يعد لها الاحتلال».
إلى ذلك أعلن ناطق عسكري إسرائيلي تمديد الإغلاق الشامل المفروض على الضفة الغربية ليومين حتى منتصف ليل غد. وشارك مئات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب في مسيرة قبالة معبر بيت حانون (ايريز) شمال قطاع غزة للتنديد بالحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
وفيما رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية وقف بناء المستوطنات في البؤر العشوائية، حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تهدئة خواطر واشنطن بعدما وبخته وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بسبب الإعلان عن بناء وحدات استيطانية تزامناً مع زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن معلنا فتح تحقيق في الموضوع.
التفاصيل في عالم واحد
رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات
