بلغ عدد السيارات المهملة التي تمت مخالفتها في مدينة أبوظبي خلال عام 2009 الماضي نحو 1595مخالفة، لمركبة مهجورة، تم سحبها واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها، مسجلاً في ذلك ارتفاعاً بنحو 455 عن التي تم سحبها في عام 2008 والتي قدر عددها بنحو 1140، وأوضح مصدر في بلدية أبوظبي أن ترك هذه المركبات يؤدي الى تراكم المشوهات ويضر بسلامة السكان، وعرقلة حركة السير والمرور.

ويحرم الجمهور من حقهم في استخدام المواقف والطرق ويلحق الضرر بالممتلكات العامة، وهو ما يعتبر تعدياً على الحق العام وظاهرة غير حضارية تسيء للشكل الجمالي للشوارع والميادين، ومصدر إزعاج للجمهور وتلوث للبيئة خاصة تلك التي يتراكم عليها التراب والغبار نتيجة لتركها فترات طويلة، وأشار المصدر إلى الإجراءات التي تتخذها البلدية بحق من يتركون المركبات أو الآليات في المواقف والشوارع العامة أو الأماكن غير المحاطة بحيز أو مبنى مسور.

حيث تقوم برصد هذه الآلية ثم تتم المتابعة من خلال مفتشي البلدية المختصين لمدة 14 يوماً وفي اليوم الرابع عشر تقوم بوضع ملصق على هذه الآليات يفيد بضرورة إزالتها خلال 24 ساعة.

وفي حال نفاد المدة دون إزالة المركبة تقوم البلدية بسحبها من المكان ونقلها إلى مواقع الحجز المخصصة للمركبات المهملة في منطقتي المفرق أو الوثبة، وفي حالة مراجعة مالك المركبة للبلدية يتم إلزامه بدفع التكاليف ومصاريف النقل والغرامات التي تصل مجتمعة أحياناً إلى ما يزيد على 2000 درهم حتى يتاح له تسلمها.

أبوظبي - «البيان»