أنهت اللجنة الوطنية الإماراتية للتربية والثقافة والعلوم ورشة العمل التدريبية في مجال إحصاءات التعليم والثقافة وتكنولوجيا المعلومات والبحث والتطوير، التي نظمتها على مدار الأسبوع الماضي بالتعاون مع مكتب اليونسكو في الدوحة ومعهد اليونسكو للإحصاء بكندا، وذلك في مقر وزارة التربية والتعليم بأبوظبي.

شارك في الورشة مديرو ورؤساء أقسام وأخصائيون من العاملين في وزارة التربية والمناطق التعليمية ومجلس أبوظبي للتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالإضافة للمركزين الوطني للإحصاء في أبوظبي ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.

وذكرت خولة إبراهيم المعلا مستشارة وزير التربية والتعليم، أن تنظيم الورشة جاء تنفيذاً للأهداف التي تسعى اللجنة الوطنية الإماراتية لتحقيقها وأهمها تعميم ثقافة الإحصاء وأهميته في تنفيذ الخطط التنموية للدولة، كذلك لإطلاع المشاركين في الوزارات والمؤسسات على ابرز الإحصاءات الدولية في مجال عمل هذه المؤسسات وكيفية إعدادها.

وقد تميزت هذه الورشة بأنها الأولى التي تعقد على المستوى الوطني فيما يخص الموضوعات المطروحة، فضلاً عن استقطابها أكبر عدد ممكن من الإحصائيين الوطنيين.

وأضافت المعلا أن هذه الورش هي جزء من برنامج للتعاون بين اللجنة الوطنية الإماراتية وبين معهد اليونسكو للإحصاء بالتعاون مع المكتب الإقليمي للدول العربية بالدوحة والذي سينفذ هذا العام.

وتناولت الورشة تمرينات عملية على بيانات واقعية عن دولة الإمارات والتي تمثلت في حساب بعض المؤشرات الرئيسية الخاصة بالتعليم مثل معدلات الالتحاق الإجمالية والصافية ومعدلات الرسوب والتسرب والالتحاق بالتعليم العالي ومعدلات الانتقال من مستوى تعليمي إلى آخر.

وكذلك إعداد تمارين عملية على كيفية حساب مؤشرات الفعالية الداخلية للنظام التعليمي وكيفية حساب مستويات الهدر في التعليم بسب التسرب من التعليم والرسوب وإعادة الصفوف، والتي تعتبر خسائر يتكبدها نظام التعليم الوطني بسبب هذا الهدر.

كما استعرضت الورشة التي حاضر فيها يوسف فلاح إسماعيل المستشار الإحصائي في مكتب اليونسكو في الدوحة، منهجيات إعداد احصاءات القطاعات المختلفة، ومن أبرزها عرض قوائم مؤشرات التعليم وتعريفها وكيفية حسابها من واقع البيانات الوطنية و إحصاءات التعليم الخاصة بمعهد اليونسكو للاحصاء، و التعليم العالي وتمويل التعليم وإحصاءات الثقافة التي تشمل احصاءات الصحف والبث الاذاعي والتلفزيوني والمكتبات، وأيضا استمارة البحث والتطوير وغيرها من الاستمارات التي تعمل اليونسكو على استيفائها من الدول بصورة دورية.

أبوظبي - البيان