اعتمد المكتب الرئيسي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف توصيات ورشة العمل التي نظمتها وزارة الصحة عبر إدارة مركز خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة في الفترة من 31 مارس إلى 2 أبريل من العام الماضي كمباديء وأسس عالمية لدعم سلامة ومأمونية نقل الدم في دول العالم.

وقامت المنظمة بتعميم هذا القرار مؤخرا على كافة الأقاليم السبعة الخاضعة لمنظمة الصحة العالمية في جميع أنحاء العالم، حيث تم اعتماد التوصيات الصادرة عن الإمارات كمحاور أساسية يجب الاستناد إليها في شأن برامج نقل الدم ودعم مأمونيته وسلامته في العالم أجمع.

صرح بذلك الدكتور أمين بن حسين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص، رئيس اللجنة الوطنية العليا لخدمات نقل الدم بالدولة، وأضاف أن التعميم شمل الدول المتقدمة في مجال الخدمات الصحية وتلك التي تفتقر إلى الخدمات المتطورة.

وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية ركزت على عدة محاور أساسية صدرت عن ورشة العمل التي أقيمت في الشارقة نهاية مارس الماضي واعتبرتها دليلا لكافة دول العالم، لافتا إلى أن المنظمة اعتمدت ضرورة قيام مديري إدارات خدمات نقل الدم في كل دولة وأصحاب القرار بتولي مهام دعم برامج نقل الدم وتطوير الميكانيكية اللازمة لنقل المعلومات في هذا الخصوص بين مختلف مراكز نقل الدم في نفس الدولة مع القيام بالتواصل مع المراكز الإقليمية في نفس الإقليم بهدف التطوير والتحديث المستمر .

كما ركزت على ضرورة تطبيق برنامج التقييم الذاتي والمتكرر لسياسة التحري عن الأمراض المعدية التي تنتقل من خلال ممارسات نقل الدم لضمان توفير المأمونية والسلامة الكافيتين للحصول على دم منقول يتمتع بأقصى درجات المأمونية.

وقال بأن المنظمة عممت توصية ورشة الإمارات الخاصة بضرورة قيام المراكز المرجعية لنقل الدم في الأقاليم السبعة بتفعيل التواصل مع كافة الدول التي تندرج تحت مظلة الإقليم لتحقيق التنسيق والتواصل المباشر والتحاور في شأن كل ما يخص خدمات نقل الدم وتطويرها خاصة في الدول ذات الدخل المحدود والدول التي تفتقر إلى خدمات نقل دم متطورة.

وطالبت المنظمة بأهمية الاستفادة من برامج خدمات نقل الدم في الدول المتقدمة في المجال الصحي على مستوى كل إقليم مؤكدة على التركيز على مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة باعتباره مركزا إقليميا يدعم 22 دولة على مستوى إقليم الشرق المتوسط.

دبي ـ «البيان»