جدد المؤتمر العربي الثالث لعلوم الوراثة البشرية في ختام فعالياته أمس في فندق البستان روتانا دبي التأكيد على التوصيات التي تم رفعها في المؤتمر الثاني للحد من انتشار الأمراض الوراثية ومنها إنشاء مراكز وراثة متقدمة في جميع البلاد العربية، تشمل المختبرات والعيادات ومراكز البحوث.

وإنشاء شبكة قومية لتسجيل الأمراض الوراثية لمعرفة حجم المشكلة وتحديد الأولويات والتعرف على المعتقدات الصحية والعادات والتقاليد ووضعها في الحسبان عند عمل أي خطة للحد من انتشار هذه الأمراض.

وقال الدكتور نجيب الخاجة أمين عام جائزة حمدان للعلوم الطبية رئيس المؤتمر، بأن معظم الأمراض الوراثية في الدول العربية تتشابه من ناحية مسمياتها مسبباتها لافتاً إلى الدراسات التي قام بها المركز العربي للدراسات الجينية بينت أن التشوهات الخلقية والاعتلالات الكروموزومية تشكل الجزء الأكبر من الاضطرابات الوراثية في العالم العربي (35 %)، تليها الأمراض الاستقلالية (19 %) وأمراض الجهاز العصبي (10 %).

وتحمل الغالبية العظمى من الأمراض الوراثية في العالم العربي سمة الأمراض المتنحية (63 %) تليها الأمراض ذات النمط السائد (27 %).

وقال الدكتور محمود طالب آل علي مدير المركز العربي للدراسات الجينية ان الحل الأمثل للحد من تأثير انتشار الاضطرابات الوراثية يتطلب تطبيق برامج وقائية فعالة مثل فحص حديثي الولادة وفحص الأشخاص الحاملين لصفة المرض وتطبيق الفحص الطبي للمقبلين على الزواج وتزويد الأطباء وغيرهم من الفئات الطبية بالمعلومات والمعارف الضرورية من المجتمعات العلمية العالمية وتطبيق هذه المعارف في أنظمة الصحة في الدول العربية.

وتأسيس برامج موسعة لفحص الاضطرابات الوراثية في حديثي الولادة والتي تشكل وسيلة وقائية يمكن عن طريقها بدء التدخل العلاجي مبكراً.

دبي ـ عماد عبد الحميد