تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، يفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر صباح اليوم في فندق قصر الإمارات، المؤتمر الدولي الرابع لنخيل التمر ويكرم الفائزين الثمانية في الدورة الثانية للجائزة بفئاتها الخمس.

وستتم خلال المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام مناقشة 144 ورقة عمل علمية في مجالات نخيل التمر المختلفة وذلك بواسطة أكثر من 260 عالما وباحثا وخبيرا في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور يمثلون40 دولة من مختلف دول العالم والقارات.

وتتضمن أوراق العمل عدة محاور رئيسيه هي،« الوضع الراهن لزراعة نخيل التمر في العالم» و«الهندسة الوراثية والجزيئية».

و«البنك الجيني للنخيل» «والإكثار السريع باستعمال طرق زراعة الأنسجة».. و«الممارسات الزراعية» و«مكافحة الآفات والأمراض و«تقنيات ما بعد الحصاد» والتصنيع والتغذية والاقتصاد والتسويق.

ويحضر الجلسة الافتتاحية عدد كبير من أصحاب المعالي وزراء الزراعة العرب والأجانب وأصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة ومديري المنظمات الإقليمية والدولية ذات الاختصاص وحشد من المهتمين بالزراعة عامة والنخيل خاصة من القطاعين العام والخاص على مستوى الدولة ومنطقة الخليج العربي.

وقال الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر إن البحوث ستطرح للمناقشة في جلسات صباحية ومسائية وفي عدة قاعات في وقت واحد لاستيعاب العدد الضخم من البحوث المطروحة في المؤتمر الذي يصاحبه معرض للملصقات البحثية «بوسترز» حيث سيتم عرض أكثر من « 115» بحثا بأسلوب الملصقات.

وأضاف أنه ستعقد أيضا على هامش أعمال المؤتمر جلسات علمية شفوية «جلسات العصف الذهني» حول مواضيع علمية محددة بهدف الاستفادة من الخبرات النوعية للعلماء المشاركين في المؤتمر وطرح مختلف هموم ومشاكل زراعة النخيل وإنتاج التمور حول العالم.

من جهة أخرى أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر أسماء الفائزين الثمانية في الفئات الخمس للجائزة في دورتها الثانية..

فيما يكرم «معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء الجائزة.. الفائزين صباح اليوم في فندق قصر الإمارات.وذلك خلال المؤتمر

والفائزون الثمانية:

في فئة «البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور» فاز بالمركز الأول الدكتور بن عيشي بشير من الجزائر عن بحث بعنوان «اقتصاديات إنتاج التمور في الجزائر» فيما فاز بالمركز الثاني الدكتور جويل مالك من قطر عن بحث «الدراسة الجينومية لنخيل التمر».

أما في فئة «المنتجون المتميزون في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور» فقد فاز بالمركز الأول « إدارة أوقاف صالح عبد العزيز الراجحي» من السعودية عن مشروع نخيل الباطن وبالمركز الثاني مزرعة الفوعة العضوية من الإمارات.

وفي فئة « أفضل تقنية متميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور» فاز بالمركز الأول الدكتور رضا إبراهيم صالح من الإمارات وبالمركز الثاني المهندس قاسم الطفيلي من أميركا عن تقنية بعنوان « الإكتشاف المبكر لسوسة النخيل الحمراء ».

وفي فئة أفضل مشروع تنموي في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور فاز بالمركز الأول ديفيد وأنيتا ريلي من أستراليا بينما حجبت جائزة الفائز الثاني..

أما في فئة الشخصية المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور فقد فاز الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم الحميد من السعودية.

برنامج عن النخلة في مدرسة المهارات

نظمت مدرسة المهارات الحديثة الخاصة برنامجاً لتوضيح أهمية النخلة وآلية تلقيحها طلباً للبلح والرطب والتمر، ضمن احتفالات المدرسة بموسم تلقيح النخل وضمن برامج المهارات العملية العلمية وغرساً لحب التشجير.

واستضافت المدرسة الخبير الزراعي محمد بودبوش الزعابي استثماراً لجهود أولياء الأمور وربطهم وتواصلهم مع المدرسة.

واستهل الضيف البرنامج ببيان قيمة النخلة لدى أهل الإمارات وكيف أن الآباء والأجداد اعتمدوا عليها في معظم حياتهم، ففيها قيمة غذائية كالرطب ثم التمر الذي يمكن تخزينه لفترات طويلة وأهميته في رحلات الغوص وكذلك الدبس الذي يحلي به، إلى جانب الاستفادة منذ جذعها في بناء أعمدة البيوت وجريدها للعرشان وخوصها للمشغولات اليدوية ولإشعال النار وكربها للجمر وليفها للحبال.

(البيان)