تجددت المواجهات أمس بين شبان فلسطينيين والجنود الإسرائيليين رداً على مواصلة القيود التي يفرضها الاحتلال على دخول المصلين المسجد الأقصى، فيما ارتفع مستوى التوتر في الخلاف الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإسرائيل على خلفية التوسع الاستيطاني في القدس الشرقية، حيث أكدت وزيرة الخارجية الأميركية أن سلوك إسرائيل أثناء زيارة نائب الرئيس جو بايدن كان «مهينا».
وقالت كلينتون في مقابلة مع شبكة «سي ان ان» الإخبارية الأميركية أمس «كان الإعلان عن بناء 1600 وحدة استيطانية في نفس اليوم الذي وصل فيه نائب الرئيس جو بايدن إلى هناك بمثابة إهانة.. لقد كانت لحظة مؤسفة وصعبة للجميع».
وتأتي تصريحات كلينتون بعد محادثة شديدة اللهجة أجرتها في وقت سابق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، حيث أعربت خلالها عن«معارضتها القوية» لتلك الخطط.
في هذه الأثناء أكد رئيس دائرة المفاوضات صائب عريقات امس ان «السلطة الفلسطينية تنتظر الرد الأميركي بشأن طلب إلغاء القرارات الاستيطانية الأخيرة لإسرائيل لحسم موقفها بشأن المفاوضات».
رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات