قتل 30 شخصاً على الأقل، وأصيب 50 آخرون أمس في سلسلة انفجارات شهدتها مدينة قندهار في جنوب أفغانستان، في حين وصل ممثل الأمم المتحدة الخاص الجديد إلى أفغانستان ستيفان دو ميستورا أمس إلى كابول لتسلم مهماته على رأس بعثة المنظمة الدولية التي تلطخت سمعتها وصدقيتها خلال السنة المنصرمة.

وقال الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني أحمد والي قرضاي أن 30 شخصا على الأقل قتلوا وجرح العشرات في أربع هجمات انتحارية في مدينة قندهار.وكان رئيس المستشفى المركزي في قندهار عبد القيوم بوخلا قال ان بين القتلى مدنيون وأفراد شرطة.

وقال والي قرضاي الذي كان في العاصمة كابول إن أكبر الانفجارات الأربعة كان هجوما انتحاريا على سجن قندهار، حيث يعتقد أن مسلحين كانوا يحاولون إطلاق سراح سجناء.

وأضاف إن الانفجارين الآخرين وقعا بالقرب من مبنى المجلس الإقليمي واحدهما وقع على بعد 200 متر تقريبا من منزله بينما وقع الهجوم الرابع قرب مقر رئيس الشرطة. وأضاف ان الانفجارات الأخرى كان الهدف منها فيما يبدو تشتيت انتباه الشرطة عن الهجوم الرئيسي على السجن.

وقال مصدر بالشرطة في كابول إن أربعة مهاجمين انتحاريين هاجموا قندهار وأطلقوا صواريخ أيضا على السجن. وأضاف المصدر انه تم نشر جنود من الشرطة والقوات الخاصة الأفغانية ووقع تبادل لإطلاق النار.

من جهة أخرى أعلن الدبلوماسي السويدي لدى وصوله أن أهدافه الرئيسية ستكون استقرار الوضع في البلاد، وإعادة بناء اقتصادها، مع احترام سيادتها.

وقال للصحافيين «مهما فعلت الأمم المتحدة ـ وسنقوم بكل ما في وسعنا لتحسين الاستقرار والتطور الاقتصادي الاجتماعي للشعب الأفغاني، «فإن الأمر سيتم عبر التفكير في انه يجب أن يكون بتوجيه من الأفغان أنفسهم في ظل احترام تام لسيادتهم».

وأضاف ان «الشعب الأفغاني عانى الأمرين ومر بفترات صعبة، وهو يستحق دعما دوليا، لكن خصوصا مستقبلا أفضل. وستقوم الأمم المتحدة بما يتوجب عليها».