نفت دمشق أمس أي دور لها في الاتصالات الدائرة حالياً بشأن تنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان. وقال مندوب دمشق الدائم لدي الأمم المتحدة السفير بشار الجعفري إن «الاتصالات الفلسطينية اللبنانية في هذا الخصوص هي مسألة ثنائية بين الجانبين ولا يوجد أي تدخل من قبل سوريا»، مشيرا إلى أن الوضع الفلسطيني في لبنان تنظمه اتفاقات بين الطرفين تعود إلى أكثر من40 عاما مضت.

وأضاف السفير السوري أن «مجلس الأمن عليه أن يلتفت بالدرجة الأولى إلى الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للأراضي اللبنانية بما يخالف قرار المجلس رقم 1701 الذي انهى الأعمال العسكرية بين حزب الله وإسرائيل في صيف 2006».

وفيما يتعلق بالرسالة التي قدمتها بلاده إلى مجلس الأمن، قال إن «دمشق أكدت لأعضاء المجلس أن الوجود الفلسطيني في لبنان لا يمثل سوى جزء بسيطاً من موضوع قضية تهريب الأسلحة»، مشيرا إلى أن الرسالة السورية فندت كل ادعاءات إسرائيل عن دور دمشق في تهريب السلاح إلى الفصائل العسكرية في لبنان.

بدوره، قال مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نواف سلام إن «بلاده تأمل في سرعة الانتهاء من موضوع ترسيم الحدود مع سوريا،خاصة بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الحريري لدمشق»، مشيرا إلى أن مسألة ترسيم الحدود تتطلب تعاوناً كاملاً بين الجانبين.

في غضون ذلك قُتل جنديان فرنسيان وجرح أربعة آخرون في عداد القوة الدولية المعززة في جنوب لبنان (يونيفيل) أمس، في حادث انقلاب ناقلة جند كانوا يستقلونها.

وقال مصدر أمني لبناني ان الناقلة كانت تسير في أحراج بلدة راشيا الفخار، في القطاع الشرقي من جنوب لبنان. وذكر شهود أن ناقلة الجند «انقلبت أثناء سيرها على طريق فرعي في كروم راشيا الفخار، وقد أسفر سقوطها عن جانب الطريق عن مقتل جنديين كانا في داخلها وجرح أربعة جنود».

ونقل الجميع إلى مستشفى ميداني للقوة الدولية في سهل بلاط، يقع ضمن نطاق عمل القوة الدولية. وتوجه إلى مكان الحادث فريق تحقيق دولي ضم ضباط كبار من الكتيبة الفرنسية والاسبانية والهندية الماليزية، والجيش اللبناني والصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني الذين يعملون في القطاع نفسه.

نيويورك،بيروت ـ طارق فتحي والوكالات