أكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أن الإمارات لا يمكنها أن تتساهل حيال ارتكاب جريمة اغتيال القيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح على أراضيها، منوها إلى أن الدولة حصلت على دعم مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية في الجهود الرامية لملاحقة مرتكبي الجريمة.

وقال سموه في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية القبرصي ماركوس كبريانو في أبوظبي أمس إن الإمارات ستبذل جهودا فعالة للغاية، في إظهار حقها في القبض على هؤلاء الأشخاص وتقديمهم إلى العدالة.

وبشأن تطورات الملف النووي الإيراني وموقف الإمارات منها قال سمو الشيخ عبد الله بن زايد إن الإمارات، التي تتمتع بعلاقات تجارية تتحسن باستمرار مع إيران على رغم قضية الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران، ترغب في أن تتوصل طهران إلى اتفاق مع المجتمع الدولي حول برنامجها النووي، معرباً عن أمله في التوصل إلى حل عبر الطرق الدبلوماسية. وأوضح أن الإمارات تحترم أية عقوبات دولية قد يفرضها مجلس الأمن على طهران.

كما رفض إعلان إسرائيل عن إنشاء مستوطنات في القدس الشرقية. وقال سموه «أوصلنا رسالة واضحة إلى أصدقائنا الأميركيين بأن هناك حاجة إلى إلغاء إسرائيل لخطة إنشاء المستوطنات.

التفاصيل في عبر الإمارات