لم تنج جثة احد الموتى وهي في طريقها إلى الدفن في مدينة نيويورك الاميركية،من ملاحقة الشرطة،حيث لم يجد عامل في جمعية لدفن الموتى، أي اثر لسيارته، التي تحمل الجثة،بعد ان عاد الى المكان الذي كان أوقفها فيه لمدة قصيرة،غاية استكمال بعض الاوراق اللازمة ،إذ حجزتها الشرطة كونها متوقفة في مكان ممنوع.

وذكرت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز» أمس أن أصحاب الشاحنة أوقفوها أمام جمعية ريدن لدفن الموتى في شارع وست-14 في نيويورك من أجل استكمال عملية نقل الجثة جواً إلى ميامي لحرقها.

وقال رئيس جمعية دفن الموتى بول دنيغريز إنه ترك الشاحنة التي كانت بداخلها الجثة ودخل إلى مكتبه لتحضير بعض الأوراق والرد على الهاتف ولكنه عندما عاد كانت قد اختفت من أمام المبنى.

وأضاف دنيغريز شعرت بالصدمة والقلق الشديدين،إنك تصاب بالذعر عندما يحصل شيء كهذا. واسترد دنيغريز الشاحنة وبداخلها الجثة من مرآب للشرطة من دون دفع غرامة التوقف في مكان ممنوع في المدينة وقيمتها 185 دولارا أميركيا.

وكان دنيغريز أوقف الشاحنة وهي فضية اللون من نوع دودج -2002 في مكان غير مسموح التوقف فيه مطلقاً خارج مكتبه بانتظار نقل الجثة إلى مطار نيويورك وإيصالها إلى ميامي من أجل حرقها.

( يوبي أي )