أعلنت وزارة الثقافة المصرية امس أن القاهرة استعادت تابوتا فرعونيا اثريا يرجع تاريخه لنحو ثلاثة آلاف عام.
وقال بيان لوزارة الثقافة المصرية امس إن التابوت المصري الفرعوني «إيمسي» الأثري عاد بصحبة الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس إلى القاهرة أمس.
وقد تسلمه في احتفالية كبيرة أقيمت بمقر الجمعية الجغرافية بواشنطن. ونجح المجلس بعد أكثر من عام من المباحثات في استرداد التابوت، وهو خشبي ملون على شكل أدمي لشخص يدعى «إيمسي» يرجع لعصر الأسرة 21 (1081 - 931 ق.م).
واضاف انه تقرر نقل التابوت إلى المتحف المصري لعرضه ضمن الآثار المستردة من الخارج والذي سيفتتح يوم 17 نيسان المقبل. وأوضح أن تابوت إيمسي هو لموظف كبير يعود للأسرة 21 في عصر الإضمحلال الثالث للآثار التاريخية التي بها ندرة في حجم عدد الآثار. واشار الى ان التابوت «رائع الجمال ورسمت عليه مناظر ونصوص دينية تساعد المتوفى في رحلته إلى العالم الآخر».
وبدأت مساعي استرداد التابوت في أكتوبر 2008 عندما أبلغت سلطات الجمارك والهجرة الأميركية السلطات المصرية بالتحفظ على تابوت فرعوني وصل إلى مدينة ميامي بولاية فلوريدا مشحونا من أسبانيا.
(يو بي أي)