ما ان تقضي إجازتك وتعود إلى منزلك وتنخرط في حياتك اليومية المعتادة حتى تتبخر تلك المتعة وذلك الإحساس بالاسترخاء والسعادة الذي استمتعت به خلال العطلة.
وذكر موقع «هلث دي نيوز» أن باحثين في هولندا سألوا 974 شخصاً عن مدى سعادتهم قبل وبعد قضائهم لإجازاتهم وقارنوا بين أجوبتهم و أجوبة 556 شخصاً آخرين لم يخططوا للذهاب في إجازة.
وتبين أن المشاركين في الدراسة الذين خططوا للذهاب في إجازة كانوا أكثر سعادة من نظرائهم الذين لم يخططوا لها، ولكن سعادة الفريقين كانت تقريباً واحدة بعد عودة الذين كانوا في إجازة وانخرطوا في روتين الحياة اليومية المعتادة.
وقال جيروين نوجين، وهو باحث سياحي ومحاضر في جامعة بريدا الهولندية للعلوم المقارنة الذي شارف على إعداد الدراسة نعتقد أن الناس يعودون إلى العمل والمدارس الخ...
ويغرقون في دوامة يومهم الروتيني وربما عليهم مضاعفة نشاطهم للتعويض عما فاتهم من عمل. ونصحت عالمة النفس سونيا ليومبوميرسكي إن العرائس يشعرن بالسعادة أكثر في اليوم الثاني من حفل الزفاف ولكن معظمهن يعدن إلى الحالة النفسية التي كن فيها قبل الزواج خلال عامين. ونصحت بالتعرف على أشخاص آخرين خلال الإجازة وتناول أطعمة جديدة وممارسة الرياضة. (يو بي أي)