أكد المهندس إبراهيم الجيلاني مدير إدارة الحجر في وزارة البيئة والمياه، أن الالتزام بشروط اتفاقية السايتس يؤكد حرص الدولة على الحياة الفطرية والمحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل من خلال إستراتيجيتها على تعزيز الأمن الحيوي في الدولة وحماية المجتمع والثروة الحيوانية من الأمراض والأوبئة وخصوصاً الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
وقال إن وزارة البيئة والمياه تقوم برفع معدلات الأمن الحيوي وذلك من أجل سلامة الدولة من المخاطر البيولوجية الناجمة عن الأوبئة والأمراض التي تصيب الحيوانات والطيور، للوصول إلى أرقى مراتب التميز في الخدمات التي تقدمها الوزارة وإداراتها المختلفة، وسعيها المتواصل للارتقاء بالفكر البيئي وتعميق البحوث والدراسات للوصول إلى أفضل مستويات التنمية المستدامة للثروات الطبيعية. وأشار الجيلاني إلى أن الحرص على توفير أعلى معدلات الأمن وسلامة جميع أفراد المجتمع، جعل إدارة الحجر بوزارة البيئة والمياه تقوم بترسيخ مفهوم الأمن البيطري في الدولة، وتقليل الآثار السلبية الناتجة عن مخالفة التشريعات والقوانين الصادرة في شأن تنظيم دخول الحيوانات المختلفة إلى الدولة للأغراض المختلفة.
وأضاف الجيلاني أن دخول الحيوانات الأليفة إلى الدولة يتم تنظيمه من خلال القرار الوزاري رقم 64 لسنة 2005، والقرار الوزاري رقم (348) لسنة 2008، وكذلك القانون الاتحادي رقم 16 لسنة 2007، ولائحته التنفيذية في شأن الرفق بالحيوان.
وتطرق الجيلاني إلى الشروط الخاصة بدخول الحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط والطيور إلى الدولة، وكذلك أنواع الحيوانات التي تشملها أذونات الدخول، والإجراءات الواجب اتباعها بعد دخول هذه الأنواع والزواحف وطيور الزينة النادرة.
وأوضح أن هذه الشروط تتضمن ألا يكون الغرض من دخول هذه الحيوانات الاتجار فيها أو تحويل ملكيتها إلى الغير، ويسمح باستيراد الكلاب والقطط للأغراض التجارية للجهات المعتمدة فقط من قبل وزارة البيئة والمياه، والحصول على إذن استيراد من قسم خدمة العملاء في ديوان الوزارة أو عن طريق الموقع الالكتروني، وأن يكون الحيوان الوارد إلى الدولة حاملًا للشريحة الالكترونية أو التاتو.
وهي وسيلة تعريف للحيوان، وألا يكون الحيوان من الأنواع المحظور دخولها إلى الدولة والمذكورة في القرار الوزاري رقم (348) لسنة 2008، وألا يكون عمر الحيوان أقل من أربعة أشهر عند وصوله إلى منفذ الدخول في الدولة، وأن يكون الحيوان قد تم تحصينه ضد عدد من الأمراض، وهي داء السعار وسل الفصيلة الكلبية والتهاب الكبد الفيروسي وفيروس البارفو الكلبي وداء البريمات.
الكشف الصحي
وعن الإجراءات الواجب اتباعها لدخول الحيوانات الأليفة إلى أرض الدولة قال الجيلاني إنه وعند وصول الحيوان إلى منفذ الدخول يقوم الطبيب البيطري الموجود في مركز الحجر البيطري بفحص المستندات المصاحبة للحيوان ومطابقتها مع شروط الاستيراد، ومن ثم يتم الكشف الصحي على الحيوان وأخذ العينات اللازمة إذا استدعى الأمر، بعدها يتم الإفراج عن الحيوان.
وأضاف أنه وبعد مغادرة الحيوان منفذ الدخول إلى الدولة تكون مسؤولية متابعة الحيوانات من قبل الجهات المحلية في الإمارات وعيادات القطاع الخاص، موضحاً أن هناك الكثير من الأنواع النادرة من الزواحف وطيور الزينة التي تدخل الدولة ويعتمد دخولها على توافق هذه الشحنات مع شروط اتفاقية السايتس، ومن ضمن المستندات المطلوب الحصول عليها مسبقاً شهادة تصدير سايتس من بلد المنشأ ومن ثم الحصول على شهادة استيراد سايتس تصدر من قبل وحدة السايتس بوزارة البيئة والمياه.
وأشار الجيلاني إلى أن إدارة الحجر في الوزارة ملتزمة بجميع التشريعات والقوانين الصادرة بخصوص تنظيم دخول وخروج الحيوانات ومنتجاتها بما فيها الحيوانات الخاضعة لاتفاقية السايتس، وقال إنه وفي إطار التعريف بهذه الاتفاقية فقد حرصت إدارة الحجر بالتعاون مع المسؤولين عن السايتس بعقد العديد من الدورات التعريفية بتشريعاتها وأنواعها وكيفية تصنيف الحيوانات.
وحول الكلاب المرافقة للمسافرين وكلاب الحراسة والكلاب البوليسية قال مدير إدارة الحجر بوزارة البيئة والمياه: يسمح بدخول جميع أنواع الكلاب، ما عدا الكلاب الشرسة والخاصة بالقتال والتي تشكل خطورة على الإنسان والتي ذكرت في القرار الوزاري رقم (348) لسنة 2008، وتشمل هذه الأنواع البتبول الأميركي وكافة أنواع البتبول تيرير والتوسا الياباني والفيلا البرازيلي والوولف والتوغو الأرجنتيني والستافورد شاير الأميركي.
وأضاف أن جميع إرساليات الكلاب الواردة إلى الدولة تخضع لكافة إجراءات الحجر والرفق بالحيوان، ولكن بالنسبة للكلاب البوليسية، فإن آلية دخولها تكون بموافقات خاصة ولدوائر معينة، وإن أي طلب بهذا الخصوص تتم دراسته من قبل إدارة الحجر ومن ثم يصدر إذن استيراد.
وقال: أما بالنسبة لكلاب الخدمة والتي ترافق بعض المسافرين فإن إدارة الحجر تدرس الطلب ومدى حاجة المسافر إليه من خلال التقارير المصاحبة للحيوان، والصادرة من جهة رسمية تفيد بضرورة مرافقة الحيوان للمسافر، وتعكف إدارة الحجر بدراسة هذا الموضوع ورفع توصياتها في إصدار قرار وزاري ينظم دخول مثل هذه الحيوانات.
وقال إن من شروط تصدير أو إعادة أي نوع مدرج بملاحق اتفاقية السايتس من النباتات والحيوانات هي: استكمال الأوراق المطلوبة واستخراج تصريح تصدير أو إعادة التصدير، وفحص العينة وحجرها إذا استدعى الأمر، واستخراج شهادة صحية تفيد بخلو العينة من الأمراض والآفات.
شروط
إجراءات الاستيراد
عن شروط إجراءات استيراد أي نوع مدرج بملاحق اتفاقية السايتس من النباتات والحيوانات، قال المهندس إبراهيم الجيلاني، مدير إدارة الحجر في وزارة البيئة والمياه، إن هذه الشروط تتضمن التأكد من خلو العينة من الأمراض والآفات، وذلك بإرفاق شهادة صحية تفيد بذلك، والتأكد من أن الدولة المستوردة لا يوجد بها حظر من دولة الإمارات، وذلك عن طريق موقع الوزارة.
أو حظر عن طريق منظمة السايتس عن طريق موقع ٌٌٌّّّ.كيُّمَّ.ُْه واستخراج تصريح الاستيراد للعينة، والالتزام بشرط شحن العينة بطريقة سليمة، وذلك تماشياً مع قانون الرفق بالحيوان ونظام الاياتا (ةءشء)، واستيفاء الرسوم المطلوبة مع حجر العينة وفحصها.
إجراءات الاستيراد
عن شروط إجراءات استيراد أي نوع مدرج بملاحق اتفاقية السايتس من النباتات والحيوانات، قال المهندس إبراهيم الجيلاني، مدير إدارة الحجر في وزارة البيئة والمياه، إن هذه الشروط تتضمن التأكد من خلو العينة من الأمراض والآفات، وذلك بإرفاق شهادة صحية تفيد بذلك.
والتأكد من أن الدولة المستوردة لا يوجد بها حظر من دولة الإمارات، وذلك عن طريق موقع الوزارة ٌٌٌّّّ.ٍُمٌّ.هًُّ.فم. أو حظر عن طريق منظمة السايتس عن طريق موقع ٌٌٌّّّ.كيُّمَّ.ُْه واستخراج تصريح الاستيراد للعينة، والالتزام بشرط شحن العينة بطريقة سليمة، وذلك تماشياً مع قانون الرفق بالحيوان ونظام الاياتا، واستيفاء الرسوم المطلوبة مع حجر العينة وفحصها.
العينات العابرة
أكد المهندس إبراهيم الجيلاني، أنه في حالة الترانزيت فلا يشترط الحصول على إذن أو شهادة أو أي مستند من السلطة الإدارية بالنسبة للعينات العابرة أو التي يتم تفريغها مع إعادة شحنها للدولة، والتأكد من وجود إذن استيراد من الدولة المستوردة، وإذن إعادة تصدير أو تصدير من الدولة المصدرة، وأما في حالة الشك، فيجب مراجعة إجراءات استيراد وتصدير الحيوانات والنباتات ومشتقاتها الخاصة بدولة الإمارات من خلال الموقع الالكتروني.
حوار ـ السيد الطنطاوي

