تأكيداً لمقولة «الوقاية خير من قنطار علاج»، شددت الدكتورة رياح شوقي من كلية طب جامعة عين شمس ورئيسة الجمعية المصرية للأمراض الوراثية على أن الدور المطلوب من وزارات الصحة العربية هو العمل على إنشاء شبكة قومية لتسجيل الأمراض الوراثية لمعرفة حجم المشكلة وتحديد الأولويات والتعرف إلى المعتقدات الصحية والعادات والتقاليد ووضعها في الحسبان عند عمل أي خطة للحد من انتشار هذه الأمراض والتثقيف الصحي الوراثي للأطباء ولأصحاب القرار في الوزارات والمجتمع وخصوصاً حول ضرورة الحد من زواج الأقارب