بحثت هيئة كهرباء ومياه الشارقة امس الاول في اجتماعها مع منطقة الشارقة التعليمية اقتراح إنشاء جماعة للترشيد في المدارس لتوعية الطلبة بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، ونشر ثقافة الترشيد بين الطلبة من خلال الوسائل المختلفة، وتعريفهم بمراحل إنتاج الطاقة، وتحلية المياه، وافضل الوسائل والممارسات لتقليل استهلاك الطاقة والمياه والمساعدة في خفض فاتورة الكهرباء والمياه بالمدرسة والمنزل، حيث يأتي هذا الاجتماع في إطار حملة ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه التي تنفذها هيئة كهرباء ومياه الشارقة بالتعاون مع كافة الدوائر والهيئات والمؤسسات.
حضر الاجتماع من منطقة الشارقة التعليمية فوزية حسن غريب مدير عام المنطقة، وصلاح خميس إبراهيم الحويسني رئيس قسم الأنشطة والرعاية الطلابية والاحتياجات الخاصة، وحضر من هيئة كهرباء ومياه الشارقة صلاح حميد بإدارة العلاقات العامة، وسعيد البريمي منسق خدمة العملاء، وطلال الحمادي مسؤول الترشيد بإدارة المياه، وراشد المرزوقي مسؤول الترشيد بإدارة توزيع الكهرباء. وأكد عبد الرحمن السلمان مدير إدارة العلاقة العامة بالهيئة على ضرورة توعية كافة شرائح المجتمع بأهمية ترشيد استهلاك المياه والطاقة باعتبارهما من الأسس اللازمة لاستمرار الحياة والإنتاج وتحقيق التنمية والتطور في كافة المجالات لتكون الحياة أكثر راحة ومتعة مما يستلزم استخدام المياه ومصادر الطاقة بحكمة، وأشار إلى أن ترشيد استخدام الطاقة والمياه سيؤثر على البيئة وعلى حياتنا إضافة إلى تاثيره على حياة الأجيال القادمة وهناك العديد من الإجراءات التي تسعى الهيئة لتحقيقها لتصحيح المفاهيم والممارسات الخاطئة التي تؤدي إلى زيادة معدلات استهلاك الفرد من المياه والكهرباء والغاز، واستخدامها بطريقة أكثر وعيا.
وأوضحت حصة بورقيبة رئيس قسم العلاقات العامة بالهيئة أن المجموعة المدرسية المقترح إنشاؤها تعمل على تحض الطلبة وتوجيههم نحو مفهوم ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه عن طريق مختلف الوسائل الترفيهية التي تبعث روح النشاط في نفوسهم، وتستهدف الطلاب والطالبات في مختلف المراحل المدرسية. وتتكون المجموعة من معلم وعدد من الطلبة وترتدي زيا موحدا.
ويتضمن دور الهيئة عقد اجتماعات دورية بين ممثلي الهيئة وجماعة الترشيد وتأهليهم وتثقيفهم ومراقبة سلوكيات الهدر في المدارس، والإشراف على الفعاليات والتقييم ضمن معايير يتم تحديدها، والتنبيه على شركات النظافة وتثقيف عمالها بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه والطرق الصحيحة المتبعة في ذلك، وإلقاء محاضرات ترشيدية لطلبة المدارس، وتعليق لوحات إرشادية في المدارس، والسعي لتركيب أجهزة المُؤقَت الزمني للتحكم بتشغيل وإغلاق أجهزة التكييف ومصابيح الإنارة.
كما تقارن الهيئة فاتورة المدرسة قبل وبعد البدء مع جماعة الترشيد، وتوزيع استبيان على الطلبة من قبل جماعة الترشيد لمعرفة مدى فاعلية هذه الجماعة وتأثيرها.

