كشفت وفاء العبار مديرة إدارة الأنشطة الطلابية في وزارة التربية والتعليم، عن إطلاق مشروع تعليم الطلبة والمشرفين التعامل مع (الروبوت)، وهى ألعاب تركيبية تصنع بواسطة التلميذ ذاته وذلك من خلال إنشاء 20 نادى مختبري داخل 20 مدرسة تأسيسية على مستوى الدولة، بتكلفة تصل إلى مليون و200 ألف درهم، وتهدف الأندية إلى توفير احتياجات الطلبة وميولهم واتجاهاتهم غير المتوفرة في المنهج الدراسي، وذلك على أيدي خبراء في مجال( الروبوت) إذ تنتهي الوزارة من إعداد هذه المختبرات في نهاية الشهر المقبل.

وأوضحت العبار، أن هذه المبادرة تهدف إلى وضع مناهج تربوية حديثة يصاحبها أساليب وأدوات تقويم مستندة لمعايير أكاديمية عالمية بما يسهم في إيجاد بيئة تربوية تجعل الطالب محورا للعملية التعليمية.

وأشارت إلى أن هذه الأندية تساعد على الارتقاء بعقول التلاميذ والطلبة في أوقات فراغهم، والابتكار في مجالات متعددة من خلال الألعاب التركيبية التي يصنعها التلميذ بنفسه ويجدها ملائمة لذاته ويوفر له النادي أجهزة الكترونية دقيقة تجعل كل ما هو يصنعه يتحرك بواسطتها، وكل ناد يحتمل 30 تلميذا.

وقالت العبار إن المشروع ثلاث مراحل، وتعد المرحلة الأولى من أصعب المراحل التي يمر فيها المشروع وهى تأسيس الأندية داخل المدارس، والتأكد من المقياس الذي يضم نسبة إنجاز تقرير حصر المدارس التي بها مختبرات الروبوت والتأكد من عدد المدارس المجهزة بهذه المختبرات، والمرحلة الثانية تشمل عددا من ورش العمل لتدريب المشرفين على استخدام (الروبوت) وإعداد عدد من الفرق الطلابية المشاركة في الاولمبياد الوطني(الروبوت).

وأضافت، أنه تم إرسال رسالة للمناطق التعليمية تطلب منهم ترشيح مدرستين حلقة ثانية لتنفيذ النوادي بداخلها ويشترط أن يكون موقعها الجغرافي متوسط المدارس المجاورة ولديها الاستعداد لخدمة هذه المدارس، وخاصة أن (الروبوت) داخل في المنهج الدراسي للصف الحادي عشر في مادة الحاسب الآلي.

وبالتالي يمكنهم التعاون مع المدارس التي يوجد بداخلها النادي المختبري، بواقع مدرستين حلقة ثانية واحدة بنين وأخرى بنات ويتوفر لديهم الاستعدادات الكاملة لتقديم المساعدة لجميع المدارس المحيطة بهم وخاصة المدارس الثانوية التي تحتاج إلى ناد مختبري.

وذكرت أن المرحلة الثالثة تتمثل في الاستمرارية في التطبيق وإعداد ومشاركة الفريق المشارك في الاولمبياد الوطني والعالمي، كما تساهم هذه النوادي في خلق بيئة تعليمية جاذبة، لافته إلى أن هذا المشروع رفع للشؤون التعليمية ومن ثم رفع لمجلس الوزراء وتم الموافقة عليه، وهى تعد من مبادرات إستراتيجية التعليم الجديدة.

وأوضحت أن الوزارة قامت بطرح مناقصة للتفاوض مع الشركات المجهزة لتوريد أجهزة الروبوت ومستلزمات النادي من أثاث ومواد وأجهزة، وتحديد العاملين بالقيام في هذه المهام، وتدخل إدارة تلك المختبرات من اختصاص المناطق التعليمية حسب كل منطقة.

ولابد أن يكون لهم خبرة في مجال الروبوت ويتم تكوين فرق طلابية والإشراف على ممارستهم لهذا اللون من النشاط وثقلهم لإبراز المتميزين كعناصر في الفريق الوطني الطلابي الذين يمثلون دولة الإمارات في المحافل والمنافسات المحلية والدولية، موضحة أن الإدارة تختص بتكوين الفريق الدولي الذي ينضم للمنافسات الخارجية التي ينظمها مجلس أبو ظبي للتعليم الذي ينطلق في شهر أغسطس المقبل من إعداد وتجهيز كامل.

دبي - رحاب حلاوة