أكد احمد المنصوري الناطق الرسمي باسم ملتقى العائلة الثاني الذي تنظمه إدارة مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، زيادة إقبال الزوار على فعاليات الملتقى بشكل كبير.

ما دفع الإدارة إلى التفكير جديا بالتوسع في المساحة التي تحتلها القرية التي يقام الملتقى في أحضانها لاستيعاب الأعداد الكبيرة من العائلات المواطنة والزوار من مختلف الجنسيات الذين يتوافدون عليها منذ بدء افتتاح أبوابها لاستقبال الجمهور، لافتا إلى أن الإدارة تدرس أيضا مواعيد افتتاح وإغلاق القرية أمام الجمهور، بحيث تتيح للجمهور ساعات أطول مما هي عليه حاليا استنادا إلى الإقبال الكبير ومطالبات الجمهور بذلك.

وتحدث عن أسباب الإقبال الكبير من قبل الجمهور على الفعاليات، قائلا بداية يجب الإشارة إلى أن الحدث ترعاه سمو الأميرة هيا بنت الحسين وتقدم له دعمها اللامحدود ما جعله مختلفا ومتفردا بفكرته وفئاته التي يستهدفها، إضافة إلى أن إمارة دبي مسكونة بالفرح دائما وتشهد على مدار العام مهرجانات عدة، وملتقى العائلة واحدة من علامات الفرح في دبي، إلا أن ما يميزه عن غيره من المهرجانات خصوصيته المتمثلة في أنه يهتم بالعائلة ككل.

حيث جرى إعداد الفعاليات المختلفة التي يتضمنها استنادا إلى دراسات علمية معمقة حول طبيعة واحتياجات المجتمع الإماراتي بكافة فئاته من الأطفال والشباب والنساء والرجال وكبار السن، على العكس من الملتقيات والمهرجانات الأخرى التي كانت تهتم بفئات محددة فقط، هذا من جهة.

ومن جهة أخرى فإن الاهتمام بالتراث الوطني على هذا النطاق الواسع الذي تقدمه فعاليات الملتقى كان غير مسبوق على الإطلاق، وهو ما كان يمثل حاجة ماسة إلى المواطنين المتعطشين إلى هذا النوع من الفعاليات التي تعمق الإحساس بالانتماء للوطن لديهم، وتمنح الآباء والأمهات الفرصة لتربية أبنائهم وفق التقاليد والعادات والمفاهيم الوطنية التي يسهم الملتقى عبر فعالياته بترسيخها لديهم.

وأود أن الفت الانتباه هنا إلى أن تقديم التراث للأطفال المواطنين لا يتم مطلقا بطريقة التلقين التي تشعر الأطفال بالملل ولا تحقق بالتالي الهدف المطلوب، بل تتم بطريقة المشاركة واللعب الذي يجعل الأطفال يتفاعلون بمحبة كبيرة مع الأمر ويتم تعزيز الفكرة لديهم.

وكشف احمد المنصوري انه سيتم مع ختام فعاليات المهرجان إقامة حفل زفاف لأحد المواطنين في القرية وفق الطقوس التراثية للعرس الإماراتي بحضور أكثر من ألف مدعو، ويأتي تنظيم هذا العرس بناء على رغبة هذا المواطن الذي زار القرية مرات عدة وأعجب بما يقدمه الملتقى من فعاليات تراثية، وقرر أن يقيم حفل زفافه في القرية وفق طقوس العرس الإماراتي التي تمكنه منها بسهولة ويسر كافة محتويات القرية.