كرم معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، الشخصيات العامة التي تعزز جهود التعليم وتعمل على تطويره، والمجالس والهيئات والمناطق التعليمية، ومجالس أولياء الأمور، والعاملين في الوزارة من الحاصلين على درجتي الدكتوراه والماجستير.
فضلاً عن تكريم المتقاعدين، وشركاء ورعاة فعاليات ومبادرات الوزارة، ووسائل الإعلام وعدد كبير من الصحافيين والإعلاميين ممن اعتبرهم معالي الوزير أحد أهم شركاء الوزارة في المرحلة المقبلة.
وقال القطامي خلال الاحتفال السنوي الكبير الذي نظمته الوزارة صباح أول من أمس، وبحضور أكثر من 500 شخص، إن الوزارة ماضية في توثيق علاقتها بجميع شركائها الاستراتيجيين، والانفتاح على مؤسسات المجتمع المختلفة وفق مستويات تمكنها من تحقيق الأهداف العامة للسياسة التعليمية في الدولة، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وفي إطار التواصل بين الوزارة ومختلف فئات المجتمع، والذي أسس له صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عندما أمر سموه بطرح استراتيجية الوزارة 2010- 2020 على الموقع الإلكتروني لرئيس مجلس الوزراء لاستطلاع الرأي، في ما حملته الاستراتيجية من أهداف ومشروعات ومبادرات.
وذكر معالي وزير التربية في كلمته أننا أمام مرحلة أضاءها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، من خلال إطلاق سموه استراتيجية وزارة التربية 2010-2020، على الموقع الإلكتروني لرئيس مجلس الوزراء، ودعوة سموه الكريمة الجمهور لإبداء الرأي في الاستراتيجية، ومشاركة الميدان التربوي في إعدادها.
مؤكداً معاليه أن الوزارة تعمل على تطوير التعليم وإحداث النقلة النوعية المطلوبة في مسيرته، بما يتناسب وتطلعات الدولة وطموحات الشعب، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وأشار إلى أن هناك رجال مجتمع أسهموا بقوة في دفع التعليم إلى الأمام منذ بداياته، وكانوا مخلصين لوطنهم وأوفياء لإنسانيتهم وعطائهم غير المحدود ومن بينهم جمعة الماجد الذي كانت له بصمات واضحة على مسيرة التعليم.
دبي- رحاب حلاوة
