أكدت دراسة بيئية في جامعه زايد، بلوغ كمية المواد القابلة للتدوير شهرياً في الجامعة إلى 8100 كيلو جرام من المواد الورقية والصناعات البلاستيكية والصفيح بحلول شهر يونيو المقبل، وذلك من خلال المشروعات التي أطلقتها الجامعة لخفض استهلاك الطاقة والمياه وتدريب الطلبة والموظفين وأعضاء هيئة التدريس على كيفية رعاية البيئة، إلى جانب تعزيز البرامج التي من شأنها الحد من انبعاث الكربون في الجامعة.

وأطلق الدكتور أسامة العلمي الأستاذ المشارك في العلوم الصحية بجامعة زايد في ديسمبر 2008، مبادرة تقضي بالشروع في تطبيق مبدأ إعادة التدوير في حرم جامعة زايد بدبي، وكان العائق الرئيس لتطبيق هذا المشروع إيجاد شركة قادرة على توفير وحدات تدوير القمامة وجمعها على أساس منتظم والاستفادة من المواد القابلة لإعادة التدوير كمواد خام، بحسب ما ذكر العلمي.

وقال العلمي إنه تم تحديد المواقع المهمة التي ستوزع فيها وحدات التدوير في أنحاء الحرم الجامعي، وهكذا جرى تسليم 41 وحدة تدوير قمامة في مايو 2009.

وأوضح أنه خلال الملتقى السنوي لانطلاق السنة الأكاديمية في الجامعة، في شهر أغسطس 2009 أعلن رسمياً إطلاق مبادرة إعادة التدوير في جامعة زايد، وشهدت الأشهر التالية حملات مختلفة لتشجيع الموظفين والطلاب على حد سواء على استخدام وحدات تدوير القمامة.

وفي سبتمبر 2009، كلّفت أربعة أعضاء من الموظفين المسؤولين إنشاء اللجنة الخضراء، والتي كان الغرض منها تشجيع السلوك البيئي الحسن والممارسات الصديقة للبيئة داخل مجتمع جامعة زايد.

ولقد توسعت «اللجنة الخضراء» لتشمل لجاناً فرعية مخصصة لمختلف المشروعات تضم أعضاء مخوّلين من قبل مكتب نائب مدير الجامعة.

وعقب عدة اجتماعات بين الرئيسين المشاركين تقرر أولاً دعوة المزيد من الأعضاء للانضمام إلى اللجنة، وإعادة تسميتها بلجنة «زين»، وتلتزم شبكة «زين» بتطوير المشروعات الرائدة والعملية في كلا الحرمين الجامعيين في دبي وأبوظبي بهدف خفض استهلاك معدلات الطاقة والمياه، وإرشاد الطلبة والموظفين وأعضاء هيئة التدريس بالنسبة لشؤون رعاية البيئة.

وأوضح العلمي أن المشروع مقسم إلى أربع مجموعات منها، مجموعة التدوير ولديها عدد من المشروعات قيد التشغيل حالياً، وهي تشجع عملية التدوير في كلا الحرمين الجامعيين في دبي وأبوظبي.

وتهدف مجموعة التدوير إلى زيادة كمية المواد المعاد تدويرها، والتي يتم جمعها من الحرم الجامعي في دبي، وهي ترصد كمية المواد القابلة للتدوير من خلال التقارير الشهرية المنتظمة التي تصدرها الشركة المتفق معها على تنفيذ المبادرة.

وقال إن النتائج مشجعة حتى الآن مع زيادة كمية المواد القابلة للتدوير التي تم جمعها من الحرم الجامعي في دبي، ولقد أظهرت التقارير أنه في أكتوبر 2009، تم جمع 2500 كيلو جرام من الورق والكرتون، ليقفز هذا الرقم في ديسمبر 2009 إلى 5000 كيلو جرام، بالإضافة إلى 15 كيلو جراماً من النفايات البلاستيكية.

دبي - رحاب حلاوة