يستعد معرض قصر باكنغهام الملكي في العاصمة البريطانية لندن لاستقبال مجموعة الملكة فيكتوريا من جنوب الهند؛ هذه المجموعة التي تضم عددا من التحف الفنية النفيسة. وفي الصورة أحد أعضاء طاقم المعرض يدقق ويفحص كرسي العرش المصنوع من العاج.

حيث أهديت هذه الأيقونة الفنية الثمينة للملكة، من قبل مهراجا ترافانكور في الهند عام 1851م، وينظم لها الآن معرض خاص في قصر باكينغهام في لندن ببريطانيا، تحت اسم «فيكتوريا والبرت..الحب والفن». يضم هذا المعرض ما يتجاوز الـ 400 تحفة وقطعة فنية من المجموعة الملكية، والتي تبدي مدى الشراكة والتطابق الفريدين من نوعهما، بين الملكة فيكتوريا والأمير البرت، خاصة من خلال تطابق منحى شغفهما بالفن.

جدير بالذكر أن البرت، ابن عمة الملكة فيكتوريا، تزوجها وهو في العشرين من العمر، ورافقها في مسيرة حياتها حتى توجت ملكة، وتميزت علاقتهما بالحب والهيام الكبيرين، لكن توفي البرت وهو في الثانية والاربعين من العمر، عام 1861، وعاشت الملكة فيكتوريا بقية حياتها حزينة عليه، وقد خلفا 9 أولاد، وأصبح ابنهما ادوارد السابع ملكا على انكلترا، بعد وفاة والدته 1901.