فضيحتان انفجرتا دفعة واحدة أخيراً، في وجه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. الأولى تتعلق بتجاوزات مالية وتعيين الأصدقاء والمعارف على حساب الخبرة في الأقسام المختلفة بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وكلفت هذه الفضيحة خزانة الأمم المتحدة نحو 300 مليون دولار في عملية إرساء احد مشروعات الأمم المتحدة المتعلقة بإدارة الحاسب الآلي والتخطيط البشري على شركة معينة لبرامج السوفت وير السويسرية.

والفضيحة الثانية تمثلت في قيام وزير خارجية إحدى الدول الآسيوية خلال اجتماعه مع كي مون بتقديم طلب خاص لتعيين نجله في احدى الوظائف الخالية بالأمم المتحدة.

نيويورك ـ طارق فتحي