وصف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الهجوم على مبنى التجارة العالمية في نيويورك في 11 سبتمبر 2001، والذي تبناه تنظيم «القاعدة» بأنه كان «ذريعة لاحتلال أفغانستان والعراق».
ونسبت وكالة الإنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» إلى احمدي نجاد قوله خلال اجتماعه بالنخب في مدينة بندر عباس مرز محافظة هرمزان جنوب إيران إن «حادث 11 سبتمبر ذريعة أميركية بيرة تحت عنوان مكافحة الإرهاب استخدمت لاجتياح أفغانستان وزعزعة الأمن في هذا البلد».
وأضاف أن «أميرا هاجمت أيضا العراق بذريعة معارضة الرئيس العراقي السابق الراحل صدام حسين، حيث راح جراء هجومها على العراق أثر من مليون عراقي بريء، وان الظلم الذي اقترفته أميرا في العالم لا نظير له في تاريخ البشر».
في غضون ذلك توجهت مدمرتان إيرانيتان أمس إلى خليج عدن في إطار مهمة حماية السفن التجارية من القراصنة.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن قائد الأسطول البحري في جنوب إيران الأميرال اشكان قوله «إن المدمرتين سبلان وخارك توجهتا إلى خليج عدن، وذلك في سابع مهمة من هذا النوع».