قتل 48 شخصاً وأصيب قرابة 100 آخرين في 3 انفجارات انتحارية أمس في مدينة لاهور الباكستانية.

وقال رئيس الشرطة الإقليمية طارق سليم دوجار للصحافيين «وقع انفجاران انتحاريان بشكل متزامن وفي غضون ما بين 15 و20 ثانية، في سوق بمنطقة لاهور حيث كان الناس يتجمهرون لأداء صلاة الجمعة».

ونقلت قناة «جيو تي في» الباكستانية عن مصدر أمني قوله إن «عمال الإنقاذ وسيارات الإسعاف توجهوا فوراً إلى المنطقة، التي تعج غالباً بالسكان». ولفتت إلى أن« الانفجارين وقعا قبيل بدء صلاة الجمعة».

وفرضت الشرطة على الفور طوقاً أمنياً في المكان، ولم يسمح لوسائل الإعلام التوجه إلى هناك. ويأتي هذان الانفجاران بعد أربعة أيام على التفجير الانتحاري الذي دمّر مكاتب تستخدم لاستجواب المتهمين في لاهور.

وقال الضابط في الشرطة شودري محمد شفيق «لقد عثرنا على رأسي الانتحاريين، ووقع الانفجاران بفارق 15 ثانية والهدف كان قافلة للآليات العسكرية»، مرجحاً مقتل 11 جندياً في الهجوم. ولاحقا أعلنت الشرطة الباكستانية أن انفجاراً ثالثاً وقع مساء أمس في لاهور.

واتهم وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك الهند بأنها وراء خلق الاضطرابات في بلاده وخاصة إقليم بلوشستان وان حكومة بلاده لديها أدلة دامغة على ذلك وتتناول هذه المسألة عبر القنوات الدبلوماسية مع الحكومة الهندية.

وقال مالك في تصريح له عقب سلسلة التفجيرات الانتحارية في لاهور ان باكستان لا توجه ادعاءات باطلة، وتمكنت من ضبط أسلحة هندية الصنع من أنحاء مختلفة من البلاد.

التفاصيل في عالم واحد