واكبت عدة أحداث «مؤسفة» زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة منذ الاثنين الماضي، إلى الحد الذي وصفه مراقبون بأنه نذير شؤم على الشرق الأوسط. وكان أول هذه الأحداث إلغاء الرئيس المصري حسني مبارك محادثات في القاهرة وسفره لإجراء جراحة استئصال الحوصلة المرارية.

وبعدها انكسرت هدية قدمها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الى بايدن الذي أثارت انتباهه هذه الصدفة فطالب نتانياهو بأن يحذر على نفسه، ثم انقطع التيار الكهربائي بشكل غريب أثناء زيارة بايدن لمتحف المحرقة النازية في اسرائيل. وبعدها اكتمل حظ بايدن السيئ بإعلان إسرائيل بناء 1600 وحدة استيطانية.

التفاصيل في عالم واحد