حقق الأطباء الأميركيون إنجازاً طبياً كبيراً، في إطار أول حالة لمريض، يتم رصد الأسباب الجينية لمرضه من خلال التوصل إلى الترتيب التتابعي لخريطته الجينية الكاملة ، وذلك فيما وصف بأنه حلول مستقبل الطب بعد انتظار دام عقداً من الزمن.

وأوضح ريتشارد جيبز، مدير مركز تتبع الخريطة الجينية الأميركي، بأن الباحثين في المركز تمكنوا من خلال رصد الترتيب التتابعي للمريض جيمس لوبسكي، الذي يعاني من حالة نادرة تعرف باسم متلازمة أسنان تشاركوت ماري، من التوصل إلى جينين محددين، هما السبب في هذه الحالة، التي تؤثر في أعصاب اليدين والقدمين.

وقال لوبسكي، وهو اختصاصي في الجينات، إنه كان يعرف منذ أربعين عاماً أنه يعاني من مرض جيني، ولكنه الآن أصبح يعرف على وجه الدقة الجينين المتسببين في مرضه، الأمر الذي يفتح المجال للتوصل إلى علاج لحالته. وأشار الباحثون إلى أن هذه التقنية كان يعرقلها الارتفاع الكبير لتكلفتها، لكن التكلفة آخذة في التناقص، مما يعد بإمكانية توظيفها على نطاق واسع.

عن صحيفة «إندبندنت» البريطانية