أضاء عشرات الأطفال الفلسطينيين خلال اعتصام في مدينة غزة مساء أمس ألف شمعة دلالة على دخول الحصار الإسرائيلي المشدد على القطاع بعد يومين يومه الألف.
وشكلت الشموع رقم 1000 في حين حمل الأطفال صوراً لمرضى فلسطينيين توفوا جراء منعهم من السفر وشعارات تطالب برفع الحصار فوراً وإعادة فتح المعابر التجارية بشكل طبيعي. ونظم الاعتصام اللجنة الشعبية لكسر الحصار بمشاركة متضامنين أجانب تحت شعار «كفى حصاراً».
وقال رئيس اللجنة جمال الخضري خلال الاعتصام إن «الشعب الفلسطيني لن يكل ولن يمل من العمل لإنهاء الحصار، لأنه صاحب الحق والأقوى، وإن الاحتلال الذي يحاصر غزة هو الأضعف رغم امتلاكه السلاح والعتاد».
وأكد الخضري أن يوم حصار غزة كان بألف يوم، فيه معاناة وألم على المرضى والمزارعين والعمال والصيادين وأصحاب المهن المتضررة والطلاب والأطفال والنساء والرجال وكل شرائح الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الشعب الفلسطيني حين يضيء الشموع فإنه يؤكد أن الأمل ما زال يسكن معه وشعاره في الحياة، ويدعو العالم إلى ضرورة التحرك على وجه أسرع من أجل حماية غزة من العدوان ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه.
وشدد الخضري على ضرورة تغيير المواقف الرسمية الأوروبية والضغط على إسرائيل ومقاطعتها إلى حين الاستجابة لاتفاقيات جنيف والقانون الدولي وإنهاء حصار غزة وفتح المعابر التجارية.
وتخلل الاعتصام عرض أوبريت مسرحي قدمه عدد من الأطفال للتنديد بالحصار الإسرائيلي والدعوة لحماية الأطفال الفلسطينيين.
