أكد النائب البحريني حسن الدوسري أن تدخل بعض المنظمات غير الحكومية في الشؤون الداخلية للدول التي تشهد عمليات تحول سياسي وحراك ديمقراطي لا يقل في خطورته عن التدخل العسكري المباشر، فكلاهما يعتبران من وسائل الضغط التي تستخدمها بعض الدول في علاقاتها الخارجية لتحقيق مآرب وغايات سياسية.

وحذر النائب الدوسري من «استمرار المحاولات الدؤوبة من جانب المعهد الديمقراطي الوطني الأميركي للتدخل في الشؤون السياسية للبحرين ولاسيما مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية».

وأكد الدوسري أن«للمعهد الأميركي أجندة سياسية واضحة يعمل على تحقيقها في دول المنطقة مستغلاً الحراك السياسي في مجتمعات هذه الدول لتحقيق أهدافه الأيديولوجية التي تتعارض مع الخصوصيات والحساسيات التي تعيشها مجتمعات المنطقة».

وأضاف «إن هذه المنظمات تقوم بتمويل بعض الجمعيات في دول كثيرة بمبالغ كبيرة موفرة لهم السكن في الفنادق الفخمة وتمدهم بالمصروفات اليومية ورواتب مجزية من اجل تنفيذ أهداف مشبوهة».

ودعا الدوسري وزارة الداخلية إلى ضرورة التنسيق بينها وبين الجهات المختصة لإبلاغ السفارات الأجنبية عن رعاياها المشبوهين.

المنامة ـ غازي الغريري