أشادت البروفسيورة في جامعة سيمنس الأميركية ليندا مور، بجهود المرأة الإماراتية التي عملت بجهد ومثابرة ونجحت وتميزت في مجتمعها وباتت تمثل نموذجاً ناجحاً للكثير من النساء في العالم.
وأعربت مور عن إعجابها بتمسك كثير من الإماراتيات بالحرف اليدوية وحرصهن الشديد على تنمية هذه الصناعات التقليدية والمحافظة عليه من الاندثار، منوهة باهتمام الاتحاد النسائي بالأسرة المنتجة وتوفير الإمكانات اللازمة لتطوير الأشغال التراثية المتميزة.
جاء ذلك خلال الزيارة قام بها وفد من طالبات الماجستير من جامعة سيمنس الاميركية لمقر الاتحاد النسائي العام للتعرف إلى أوجه العمل النسائي ودوره في تطوير مهارات المرأة والنهوض بها من خلال البرامج والأنشطة التي ينفذها على مدار العام.
وقالت ليندا مور ان زيارة الطالبات تأتي بهدف التعرف عن قرب إلى المرأة الإماراتية، وذلك لإجراء بحث خلال الفصل الدراسي الحالي، حول ما وصلت اليه المرأة وما حققته من انجازات، والمراحل التي قطعتها والمجالات التي تعمل بها ودور القيادات النسائية في الدولة.
واطلع الوفد من خلال عرض تعريفي على جهود الاتحاد النسائي العام منذ تأسيسه عام 1975 برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في خدمة قضايا المرأة والاسرة.
وقام الوفد بجولة في أقسام الاتحاد النسائي، شملت مركز الأنشطة والمعرض الدائم ومشاغل التلي والسدو والخوص والخياطة وقاعة الجوهرة التي شاهد فيها مجموعة الأوسمة وشهادات التقدير والدروع التي نالتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، من مؤسسات عربية وعالمية، تقديراً لجهود سموها في دعم المرأة الاماراتية.
