تلقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رسالة خطية من العقيد معمر القذافي، قائد الثورة الليبية، تضمنت دعوة سموه لحضور مؤتمر القمة العربية في دورته الثانية والعشرين التي ستعقد في ليبيا في 27 مارس الجاري.

تسلم الرسالة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال استقبال سموه أحمد قذاف الدم المبعوث الخاص للزعيم الليبي، بحضور سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية. ورحب سمو ولي عهد أبوظبي بالمبعوث الليبي الخاص.. وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة تحرص على تعزيز وتنمية علاقاتها المتميزة مع الشقيقة الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، والدفع بها قدماً إلى الأمام في كافة المجالات، بما يلبي تطلعات البلدين والشعبين الشقيقين. وعبر سمو ولي عهد أبوظبي عن تمنياته بنجاح القمة العربية المقبلة التي تعقد في مدينة سرت الليبية، وأن تسفر عن نتائج مثمرة تحقق آمال وتطلعات الشعوب العربية.

من جانبه نقل أحمد قذاف الدم تحيات العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية لصاحب السمو رئيس الدولة، وتمنياته لدولة الإمارات العربية المتحدة باطراد التقدم والازدهار..

مؤكدا أن للأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة دورهم المتميز وعملهم الدؤوب من أجل توحيد الصف العربي وخلق موقف عربي موحد في مواجهة التحديات الراهنة في كافة المجالات. وتم خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول الارتقاء بآفاق التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين.. كما تم بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، وعبيد الحيري الكتبي، نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، ومحمد مبارك المزروعي، وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي.

من جهة ثانية استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة روبرت غيتس وزير الدفاع الأميركي، الذي يزور البلاد حاليا، بحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية.

ورحب سمو ولي عهد أبوظبي بوزير الدفاع الأميركي والوفد المرافق، وقال سموه إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تعتز بعلاقات الصداقة القائمة مع الولايات المتحدة الأميركية وتحرص على ترسيخ وتنمية هذه العلاقات في كل المجالات وبما يلبي طموحات وتطلعات البلدين والشعبين الصديقين.

واشاد سموه خلال اللقاء بتنامي العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الاميركية في مختلف المجالات لما فيه خدمة مصالح البلدين الصديقين.

وبحث سمو ولي عهد أبوظبي ووزير الدفاع الأميركي خلال اللقاء سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين الصديقين إلى مدى أوسع وأرحب وعلى كل الصعد، كما تناولا أيضا تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط وجهود إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة تحقق السلام الشامل والعادل وتعيد الحقوق إلى أصحابها وتمكن جميع شعوب المنطقة من العيش في سلام وتعاون ورخاء وازدهار.

واتفق الجانبان في الرأي على أهمية تعاون جميع دول المنطقة بشفافية ومصداقية لجعلها خالية من جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل، وذلك حفاظا على أمنها واستقرارها وتقدم ورخاء شعوبها.

من جانبه عبر وزير الدفاع الأميركي عن سعادته بزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة الصديقة، وقال إن مباحثاته مع سمو ولي عهد أبوظبي تناولت أوجه التعاون المشترك بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. حضر اللقاء يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية.