أكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم علي أهمية التعاون العلمي والأكاديمي بين وزارة التربية والجامعات ومؤسسات التعليم العالي، حيث تشكل المسيرة التعليمية منظومة متكاملة في مراحل التعليم المختلفة تهدف إلى إعداد وتأهيل أجيال جديدة تتميز بالعلم والمعرفة والوعي وقادرة على تحمل مسؤولية المشاركة في النهضة الحضارية التي تشهدها بلادنا بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات.
جاء ذلك خلال زيارته لمقر جامعة زايد بدبي على هامش افتتاحه لموتمر تيسول ارابيا صباح أمس، واستقبله الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بحضور دانيال جونسون نائب مدير الجامعة، وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية. وأضاف معاليه ان الوزارة تسعى الى التحديث المستمر لمناهجها وأساليبها التعليمية وتطبيق أفضل الممارسات التربوية لتأهيل الطلاب لاستكمال دراساتهم الجامعية.
ومواكبة معطيات العصر تجسيدا لرؤية قيادتنا الرشيدة التي لاتدخر وسعا في دعم ورعاية تطوير التعليم على اختلاف مستوياته، إيمانا منها بأنه يمثل حجر الزاوية في التنمية الشاملة وأشاد معاليه بالبرامج التي تطرحها جامعة زايد وخدمتها للمجتمع من خلال خبرائها، وتخصصاتها العلمية والبحثية ومخرجاتها التعليمية المتميزة.
من جانبه ثمن الدكتور سليمان الجاسم التعاون مع وزارة التربية في العديد من المجالات التعليمية والبحثية ومن بينها برامج الماجستير التنفيذي في القيادة التربوية الذي يستقطب أعدادا كبيرة من مدراء المدارس والمتخصصين، وأضاف ان معالي وزير التربية قام بجولة في أقسام الجامعة تعرف خلالها على تخصصاتها المتنوعة.
والتي تشمل الآداب والفنون والدراسات الدولية وعلوم الإدارة بفروعها المختلفة ،المحاسبة والتمويل وإدارة الموارد البشرية والتسويق- وكذلك تخصصات نظم المعلومات وإدارة التقنيات والاتصال والإعلام والتربية وأضاف ان الجامعة تطرح أيضاً برامج متميزة في الدارسات العليا من بينها الماجستير التنفيذي في الرعاية الصحية والإدارة العامة والآداب والتصميم وعلوم التمويل والإبداع والأعمال الحرة والاتصال السياحي والقيادة التربوية بالإضافة إلى الشهادات العليا في التخصصات المواكبة لحاجات سوق العمل.
وذكر د. الجاسم أن معالي حميد القطامي تعرف أيضاً على خبرات الجامعة وكوادرها في مختلف المجالات، والتي ساهمت مع البرامج الأكاديمية والممارسات العلمية والعملية في حصول الجامعة على الاعتماد الأكاديمي العالمي للولايات الوسطى في الولايات المتحدة الأميركية.
وهي أول جامعة في الشرق الأوسط وخارج أميركا تحصل على هذا الاعتماد نتيجة لتطبيقها المعايير الدولية في المناهج والخطط والأساليب التعليمية والكادر التدريسي والمرافق والتجهيزات والنظام الإداري والمالي ومعايير التوظيف وتقييم الأداء.
كما أطلع على برامج معهد خدمة المجتمع الذي أسسته الجامعة لتقديم الخدمات العلمية والاستشارات والبرامج المتنوعة لتطوير الأداء الوظيفي والمهني للهيئات والمؤسسات وقطاعات الاعمال وفقا لحاجات تلك المؤسسات ومتطلباتها الاستراتيجية.
