اشتكى أولياء أمور من سياسة قبول الطلبة المستجدين التي تتبعها ادارة مدرسة الشارقة الهندية، وقالوا انها مجحفة ولا تعطي ابناءهم الفرصة في الحصول على حقهم بالالتحاق، مقترحين ان تكون معايير القبول مرهونة باختبار تحديد مستوى الذكاء للطفل عوضا عن عملية سحب يتم اجراؤها سنويا، وصاحب الحظ هو من يحصل على المقعد.

وذكروا انه ينبغي على الادارة ان تحدد مواقيت لفتح باب التسجيل والقبول ومن يتعدى تلك الفترة يخسر حقه في الحصول على مقعد عوضا عن اتباع اسلوب السحب، وكأن ولي الامر في مسابقة للربح مشيرين الى ان ذلك يظلم طلبة عدة ويكون القبول لمن يحالفه الحظ.

وقال أولياء امور ان على ادارة المدرسة اعادة النظر في طريقة القبول التي تتبعها، فليس هناك اي مدرسة على مستوى الدولة تتبع مثل هذا النظام الغريب، مشيرين الى ان رسوم المدرسة مناسبة لاصحاب الدخل المحدود وبالتالي فهي مقصد للاسر متوسطة الحال وعدم تمكنهم من الحصول على مقعد لتعليم ابنائهم يضعهم امام معضلة وهي صعوبة ايجاد بديل بنفس المواصفات والرسوم الدراسية المتوسطة .

وقال بير محمد ولي امر ان الطريقة المتبعة غير منصفة للاهالي، ورغم انتظار بعضهم خارج منطقة السحب الا انه لم يسمح لهم بالدخول وبالتالي فقدوا حقهم في القبول.

مدير المدرسة رك ناير قال ان عملية اختيار المستجدين في مرحلة رياض الاطفال تتم بنفس الصورة منذ سنوات، حيث تقبل المدرسة بحسب عدد الفصول لديها 250 طالبا فقط في مرحلة رياض الاطفال مشيرا الى انه تم اخطار أولياء الامور الراغبين بتسجيل ابنائهم بموعد تقديم الطلبات، وقال: انهم اصدروا الف طلب التحاق في شهر يناير الماضي وحددوا موعدا نهائيا لقبول الطلبات هو 25 فبراير الماضي .

واوضح مدير المدرسة انهم استلموا 828 طلب التحاق لطلبة مستجدين، وقال ان 620 ولي أمر حضر السحب في حين فقد البقية حقهم بسبب وصولهم متأخرين عن موعد سحب اسماء المقبولين.

يذكر ان المدرسة تضم اكثر من 8000 طالب وطالبة وتتقاضى المدرسة رسوما تعتبرها غالبية الاسر ذات الدخل المحدود مناسبة لاسيما لمن لديه اكثر من طالبين.

الشارقة - نورا الامير