اعتمد مجلس جائزة الصحافة العربية في نادي دبي للصحافة امس رسمياً كافة الأعمال المرشحة للفوز في الدورة التاسعة 2009-2010 لجائزة الصحافة العربية في فئات الجائزة الاثنتي عشرة بالإضافة إلى ترشيح واعتماد شخصية العام الإعلامية والفائز بفئة العمود الصحافي.
وجاء هذا الإعلان بعد انتهاء إدارة مجلس الجائزة من مراجعة تقارير وتوصيات أعضاء لجان تحكيم الجائزة وتدقيق حيثيات الفوز، وأشار المجلس إلى أنه لن يتم الكشف عن أسماء المرشحين الثلاثة الأوائل عن كل فئة حتى نهاية شهر إبريل المقبل، بينما سيتم إعلان أسماء الفائزين بشكل نهائي خلال حفل توزيع الجوائز الذي يعقد في مساء اليوم الثاني للدورة التاسعة لمنتدى الإعلام العربي في 12 و13 مايو 2010.
من ناحية أخرى اطلع مجلس إدارة الجائزة على استقالة مطر الأحمدي، وأبدى أسفه حيال المغالطات التي وردت في خطابه وما تضمنه من استهداف للجائزة ومجلسها.
مشيراً إلى الزيادة الكبرى في عدد المشاركات بعد فتح المجال أمام الصحافة الإلكترونية للمشاركة في الجائزة بما يزيد على 3500 عمل صحافي من 19 دولة عربية بزيادة نسبتها 13% على الدورة الماضية.
مشيراً بشكل خاص إلى فئة الشباب التي احتلت الصدارة من ناحية حجم المشاركات مقارنة بالفئات الأخرى. ونوه بالمشاركات الواسعة والنوعية في فئة العمود الصحافي لهذا العام.
وسيعقد المجلس اجتماعه المقبل يوم 14 من مايو 2010 بعد انتهاء فعاليات الدورة التاسعة لمنتدى الإعلام العربي وحفل الجائزة، لدراسة مواصلة جهود الارتقاء بالجائزة وتطويرها والتحضير لولاية مجلس إدارة جديد.
