تعهد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ونظيره الأفغاني حميد قرضاي، الذي يقوم بزيارة إلى إسلام آباد، أمس بالعمل معاً على مكافحة الإرهاب وتعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين الجارتين.

وأفادت قناة «جيو تي في» الباكستانية أن الرئيسين اللذين التقيا مرات عدة في السابق أعلنا عن تصميمهما حلّ سوء التفاهم الذي شاب العلاقات بين دولتيهما، وتعهدا بالعمل معاً لمكافحة التمرد.

وشدد زرداري خلال لقائه قرضاي على تحسين العلاقات بين البلدين لمقاربة مسائل الإرهاب والتطرف، وقال إن وحدة وسيادة وسلامة أراضي أفغانستان هي ذات أهمية بالغة، مشيراً إلى أن القضاء على الإرهاب هو تحد مشترك لأفغانستان وباكستان.

وأكد زرداري على أن بلاده مصممة على محاربة التمرد حتى النهاية، على الرغم من أن هذه المعركة متعبة ولا حلّ سريعاً لها، غير أنه لفت إلى أن العمل العسكري لا يشكل وحده حلاً للمشكلة، ودعا إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، مشيراً إلى أن الحكومة الباكستانية مصممة على تصحيح الأخطاء الماضية لتحقيق مستقبل أفضل يؤدي إلى الازدهار.

من جهته، حثّ قرضاي على إقامة شراكة تؤدي إلى تحقيق تكامل إمكانيات الموارد الإنسانية والطبيعية، ودعا إلى تحقيق مستوى أعلى من التواصل والتعاون الاقتصادي والتجاري بين الدولتين. ودعا إلى إنشاء مشاريع استثمارية بين البلدين تقودها مجالات الطاقة في المنطقة، كما شكر باكستان على دورها في دعم جهود إعادة الإعمار في أفغانستان.