أكد دبلوماسي في الأمم المتحدة، رفض الكشف عن هويته، أمس أن أغلب المواد الغذائية المرسلة لفقراء الصومال تحول إلى متعهدين فاسدين ومسلحين متشددين وموظفي الأمم المتحدة المحليين، في وقت قتل فيه ثلاثة مدنيين خلال اشتباكات في مقديشو.
وأفاد الدبلوماسي بأن كميات كبيرة من المواد الغذائية التي يقدمها برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة إلى فقراء الصومال «تذهب إلى كارتلات تقوم ببيعها في السوق السوداء».
وأشار إلى أن «اللوم يقع على برنامج التوزيع غير الكفؤ»، ولفت الى أن تقريراً صدر ولم ينشر بعد يوصي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ب«فتح تحقيق مستقل في عمليات برنامج الغذاء العالمي في الصومال».
وجاء في التقرير أيضاً، بحسب المسؤول، أن السلطات المحلية في الصومال «تتعاون مع القراصنة». ويضيف أن وزراء حكوميين «يبيعون التأشيرات الدبلوماسية في مزاد».
وكان حلف شمال الأطلسي «ناتو» وافق أمس على تمديد مهمة مكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية إلى نهاية عام 2012.
وذكر الناطق باسم حلف شمال الأطلسي جيمس أباثوراي في بروكسل أن سفراء الحلف «قرروا تمديد مهمة مكافحة القرصنة حتى (نهاية عام 2012)، ويقوم ذلك على أساس التقييم القائل «إن هذه المهمة تقدم إسهاماً جلياً في تعزيز سلامة السفن وتقليص معدل نجاح القراصنة».
وفي إطار هذه المهمة، من المقرر أن يصل أسطول يتألف من خمس سفن بحرية، بريطانية وأميركية وإيطالية وتركية ويونانية، إلى منطقة العمليات غداً الجمعة.
وفي سياقٍ متصل، أكد القائد العسكري الأميركي في إفريقيا الجنرال وليام وارد في تصريحاتٍ أنه يدعم «الجهود التي تبذلها الحكومة الصومالية للسيطرة على العاصمة مقديشو»، وكانت «نيويورك تايمز» نقلت عن مسؤول أميركي قوله الأسبوع الماضي إن قوات خاصة أميركية قد تساعد الحكومة الصومالية على استعادة السيطرة على مقديشو وطرد المتمردين.
ونوهت الصحيفة إلى أن الهجوم الحكومي «قد يبدأ في الأسابيع المقبلة». أمنياً، قتل 10 مدنيين في معارك بين القوات الحكومية و حركة «الشباب المجاهدين» في مقديشو.