أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام أعمال الدورة الـ(114) للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الليلة قبل الماضية، دعمهم حق سيادة الإمارات على جزرها الثلاث، داعين طهران للاستجابة لحل القضية من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
وترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وفد الدولة المشارك في الاجتماعات، التي عقدت برئاسة الشيخ محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي في مقر الأمانة العامة للمجلس في الرياض. وجدد المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون في بيانه الختامي دعمه حق سيادة الإمارات على جزرها الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى»، التي تحتلها إيران، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من دولة الإمارات. مطالباً طهران بالاستجابة لمساعي دولة الإمارات لحل القضية من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
كما أدان المجلس الوزاري جريمة اغتيال القيادي في حركة «حماس» محمود المبحوح في دبي، التي اعتبرها تمثل انتهاكاً لسيادة وأمن الإمارات، كما تمثل انتهاكاً للأعراف والقانون الدولي.
وأدان أيضاً اقتحام الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وقرار إسرائيل ضم المسجد الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح إلى قائمة «التراث اليهودي»، مطالباً مجلس الأمن بالتحرك السريع لإيقاف مثل هذه الأعمال الاستفزازية.
وبشأن الملف النووي الإيراني، جدد المجلس التأكيد على مواقفه الثابتة بشأن أهمية الالتزام بمبادئ الشرعية الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية وموقفه الرامي إلى جعل منطقة الشرق الأوسط بما فيها منطقة الخليج، منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية.