كشف اللقاء التعريفي لدائرة تنمية الموارد البشرية صباح أمس أن عدد العاطلين عن عمل المسجلين في قاعدة بيانات الدائرة يصل إلى 4 آلاف عاطل وعاطلة.

وعقدت الدائرة اللقاء بهدف التعريف بحملة «تعزيز ثقافة العمل»، وكسب الدعم، والرعاية المجتمعية للحملة وتوفير قنوات إعلامية تتبنى خدمة النشر الإعلامي، بحضور حنان راشد الجروان مدير عام دائرة تنمية الموارد البشرية بالشارقة والدكتور زهير حنون مستشار الدائرة ورؤساء أقسام دائرة تنمية الموارد البشرية والجهات الإعلامية.

بالإضافة إلى أربعة وثلاثين ممثلا من الجهات الحكومية والخاصة. وأعلنت حنان راشد الجروان عن إطلاق حملة تعزيز ثقافة العمل لدى العاطلين وتطبيقها أوائل الشهر المقبل، لغرس مفاهيم المسؤولية الوطنية لدى الخريجين والباحثين عن عمل، وتعريفهم بفرص العمل المتاحة في القطاع الخاص، والتأكيد على ضرورة مشاركتهم فيه، باعتباره احد القطاعات الهامة في دفع عجلة التنمية الشاملة في المجتمع، وتوعيتهم بأهمية تحديد ورسم مسارهم المهني وفق تخصصاتهم واهتماماتهم العلمية والمهنية، والحد من انتشار ظاهرة البطالة بين المواطنين، وتعزيز الإنتاجية في المجتمع، وتغيير نظرتهم إلى المهن على اختلافها.

وقالت إن اللقاء التعريفي للحملة، يعد فرصة ايجابية للتواصل مع المؤسسات المجتمعية الحكومية والخاصة، وبناء علاقات شراكة مجتمعية معها، مضيفة ان الدائرة تقوم بتعزيز مفاهيم العمل وأخلاقياته لدى المواطن باعتباره وسيلة فاعلة للتنمية وليس غاية في حد ذاته.

وتأمل من المجتمع بكافة فئاته أن يتعاضد معها في التصدي لظاهرة البطالة، فيما تعمل الدائرة ضمن منظومة متجانسة من المؤسسات الحكومية والأكاديمية المختلفة، لتحقيق الغايات السامية عن طريق الشراكة الحقيقية مع هذه المؤسسات، لافتة إلى أن حملة تعزيز ثقافة العمل تعتبر أحدى الحلول الممكنة لمواجهة مشكلة البطالة، وتهدف إلى توعية الجمهور من المواطنين سواءً الباحثين عن عمل أو الشرائح المجتمعية الأخرى، بأهمية ثقافة العمل.

وأهمية غرس مفاهيم العمل لدى النشء، بعدما لوحظ افتقار بعض الباحثين عن عمل لهذه المفاهيم. ومن جانبها واستعرضت أسماء حسن عبد الواحد رئيس قسم الإعلام والتسويق المؤسسي في الدائرة أهداف اللقاء التعريفي بالحملة.

مشيرة إلى أن الدائرة لاحظت بعد الاطلاع على نتائج الأقسام والوحدات الإدارية المرتبطة (قسم التوظيف وخدمة العملاء والتنمية والتأهيل) بالباحثين عن عمل المسجلين لدى الدائرة من المستويات الدراسية المختلفة، دون الثانوية العامة، والثانوية العامة، وشهادة فوق الثانوية ( دبلوم)، وحملة الشهادات الجامعية ( دبلوم عالي وبكالوريوس فما فوق)، عدم تجاوب الباحثين مع الفرص الوظيفية المعروضة عليهم أو البرامج التأهيلية التي يرشحون لها، وارتفاع نسبة تسربهم من هذه البرامج، مما يهدر مبالغ كبيرة على الدائرة والحكومة، ويضيع جهودهما.

مما دفع الدائرة إلى إجراء دراسة على عينة عشوائية بنسبة 12% من إجمالي الباحثين عن عمل استمرت لمدة عام، وتناولت الدراسة إمارة الشارقة ومدنها ومناطقها.