قدمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الإتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وسام عطاء المرأة المتميز بمناسبة يوم المرأة العالمي، تقديرا لدور سموها في دعم مسيرة المرأة الإماراتية.

وصرح الدكتور حمدان مسلم مكتوم المزروعي رئيس الهيئة بهذه المناسبة أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تتشرف بتقديم وسام عطاء المرأة المتميز إلى أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله تعالى رائدة العمل النسائي وفاء لعطائها.

وقال المزروعي إن الله تعالى قد من على دولتنا الحبيبة بحكمة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي رأى ببصيرته الثاقبة وفهمه العميق لتعاليم دينه أن المرأة الإماراتية يجب أن تتعلم وتتأهل لدخول شتى ميادين العمل والعطاء وتأخذ دورها في بناء الوطن ورقيه الحضاري ذلك أن قيام الحضارات وبناء المجتمعات لم يكن في يوم من الأيام مقتصرا على الرجال وحدهم دون النساء بل كانت المرأة تسير جنبا إلى جنب مع الرجل في ميدان الحياة وبناء مجتمعها والقيام بمسؤولياتها ملتزمة بتعاليم دينها سباقة إلى كل خير عاملة في كل سبيل مبادرة إلى كل إبداع وعطاء.

وأضاف المزروعي أنه تحقيقاً لهذه الرؤية فقد اهتمت قيادتنا الرشيدة بتنمية المرأة فسنت القوانين والتشريعات لتمكين المرأة الإماراتية وإتاحة فرص العمل لها وتشجيعها على مواصلة تعلمها وتنمية مهاراتها لتقوم بواجبها في الوطن أما مربية ومعلمة فاضلة وموظفة متميزة وطبيبة متخصصة ترتقي أعلى المناصب وتتحمل المسؤوليات بكفاءة واقتدار وزيرة وسفيرة وعضوا في المجلس الوطني الاتحادي.

وأكد رئيس الهيئة أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قامت بترجمة تعاليم ديننا ورؤية قيادتنا الرشيدة فأخذت على عاتقها النهوض ببنات الوطن وإعدادهن للمستقبل المشرق الذي ينتظرهن من خلال رعايتها الكريمة لبرامج تنمية المرأة ورئاستها لمؤسسة التنمية الأسرية والاتحاد النسائي العام والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

وأشار إلى أن العالم يشهد لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عظيم إنجازاتها وسمو رسالتها وجهودها الدؤوبة للارتقاء بالمرأة الإماراتية وقد تشرفت هيئات دولية ومنظمات عربية ومؤسسات وجهات محلية بتقديم أوسمة تقديرية وجوائز التكريمية ودروع تذكارية لسموها. وقال المزروعي بمناسبة يوم المرأة العالمي نتشرف بتقديم وسام عطاء المرأة المتميز باسم الهيئة العامة والشؤون الإسلامية والأوقاف ومجلس إدارتها وجميع العاملين.

وبهذه المناسبة نرفع أسمى آيات الوفاء والعرفان إلى سمو الشيخة فاطمة التي تفخر بها المرأة الإماراتية وتقتدي بها المرأة العربية وتعتز بها المرأة في العالم بأسره قدوة صالحة ومثالا يحتذى داعيا الله سبحانه وتعالى أن يديم موفور الصحة والسلامة على سموها وأن يحقق لها كل ما ترجوه من خير للمرأة في هذا الوطن العزيز.

علاقات

حرم الرئيس التونسي تشيد بالشيخة فاطمة

أشادت ليلى بن علي حرم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الرئيسة الحالية لمنظمة المرأة العربية بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم دور المرأة، وتعزيز مكانتها المجتمعية في مختلف المجالات.

وأكدت قرينة الرئيس التونسي في حديث لها بثته وكالة «يونايتد برس انترناشيونال» ونشرته وكالة «تونس أفريقيا» للأنباء أمس أن الفضل فيما حققته المرأة اليوم في الإمارات من انجازات ومكاسب يعود إلى دعم ورعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، مشيرة إلى أن سموها وضعت أهدافا محددة وواضحة تشكل نبراسا لعمل منظمة المرأة العربية. وكانت السيدة ليلى بن علي تسلمت رئاسة المنظمة التي تستمر حتى 2011 من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي ترأستها من عام 2007 إلى 2009.

وأعربت بشدة عن رفضها للعنف ضد المرأة، ووصفته بأنه ظاهرة لا جنس ولا عرق ولا دين لها واعتبرته داء اجتماعيا يتعين مكافحته ثقافيا وتربويا وإعلاميا.