وسط اهتمام اعلامي واسع بزيارته الأولى إلى مصر، لتكريمه ضمن فعاليات الدورة الثانية لمهرجان القاهرة الثاني للجاز، أعرب الفنان اللبناني زياد الرحباني في مؤتمر صحافي عقده أمس في العاصمة المصرية، عن سعادته البالغة بإطلاق الدعوة الشعبية لمنحه الجنسية المصرية، التي تبناها الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم، مشيراً إلى أنه في النهاية اعتبرها «شائعة لطيفة تقف في وجهها كثير من المعوقات الإدارية، إضافة إلى كونها زيارته الأولى لمصر، ولا يمكن منحه الجنسية من الزيارة الأولى».

وردا على سؤال حول عدم زيارته لمصر طوال سنين عمره، وعلاقة ذلك بغياب والدته السيدة فيروز، اعتبر الرحباني أن الأمر غريب تماما بالنسبة له، لأنه حتى الآن لا يعرف سببا لعدم زيارته لمصر، نافيا كل ما تردد عن وجود أسباب سياسية حول غيابه.

وأضاف الرحباني أن غياب السيدة فيروز سببه عدم توفر عروض لها لإحياء حفلات في مصر أصلا.

وقال: «إن آخر عرض وصل إلى فيروز للغناء في مصر كان عام 1998، لكن الترتيبات لم تنجز بسبب تفاصيل إدارية كثيرة ، وأنه منذ ذلك الحين لم يعرض عليها أبدا الغناء في مصر.

وحول ألبوم فيروز الجديد المؤجل منذ سنوات، أوضح الرحباني أنه يعمل عليه منذ 2002 ، وأنه توقف لفترة بسبب نقص التمويل المالي، لكنه جاهز الآن وتم انتاجه للمرة الأولى على نفقة فيروز نفسها، لكنه تعطل لعدم وجود شركة توزيع مناسبة، حيث إن كل الشركات التي عرضت توزيعها لا تناسب فيروز أو ترفض التعامل معها.