كشف مجلس التراث الوطني السويدي أمس عن أن العشرات من السفن المحطمة، والتي يعود تاريخ بنائها لقرون خلت، اكتشفت في بحر البلطيق على يد شركة غاز، تستعد لمد انبوب تحت الماء بين روسيا وألمانيا.
وقال المجلس التابع للحكومة السويدية: إن أغلب الحطام يعود لسفن من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، بينما يبدو أن سفينة واحدة قد يعود تاريخها الى ألف عام. وأضافت أن ثلاث سفن يبدو أن هيكلها سليم، وترقد منكفئة على عمق 130 متراً.
وليس من الواضح ان كانت أي من هذه السفن سيتم انتشالها، لكن مجلس التراث أعرب عن أمله بأن يقوم الغواصون بتحريها.
وعثر على السفن خلال تحليل لقاع البحر شرقي جزيرة غوتلاند السويدية، يقوم به نورد ستريم كونسورتيوم الذي يمد انبوبا لنقل الغاز في بحر البلطيق يبلغ طوله 1200 كيلومتر.