شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية افتتاح قمة أبوظبي الأولى للإعلام التي تقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام.
يشارك في القمة أكثر من 400 رئيس مجلس إدارة ومدير عام تنفيذي ورؤساء وحدات أعمال بارزة متخصصة في مجال الإعلام وكبار مديري وسائل الإعلام الإقليمية والعالمية.
يناقش المشاركون في هذه القمة المسائل التي تمس قطاع الإعلام حول العالم. حضر الافتتاح خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية ومحمد عمران رئيس مجلس إدارة الاتصالات والأمير وليد بن طلال وكبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدون لدى الدولة وتستضيف القمة شركة أبوظبي للإعلام بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة، واتصالات وطيران الاتحاد، والدار، ومبادلة، كما تشارك مؤسسة «بوز أند كومباني» في القمة بصفة الراعي المعرفي الرسمي للحدث.
ويلتقي على مدار ثلاثة أيام 400 مندوب من دول مختلفة من حول العالم، منها الصين وكوريا والهند وتشيلي والولايات المتّحدة الأميركية والمملكة المتحدة بكبار مديري وسائل الإعلام الإقليمية والإماراتية حيث يناقشون المسائل التي تمس قطاع الإعلام حول العالم ويحضر القمة أيضاً جمع غفير من الصحافة الإقليمية والدولية الرفيعة المستوى.
ويؤكد خبراء الإعلام أن التحدي الأكبر الذي يواجه الإعلام العالمي في القرن الحادي والعشرين ينعكس في التكنولوجيا الجديدة التي تغير وجه المسار الإعلامي وقيام القوى الاقتصادية الناشئة.
حيث ينضم مليارا شخص إضافي إلى فضاء الانترنت على السنوات الخمس المقبلة، وسينتمون بغالبيتهم الساحقة إلى مناطق خارج أوروبا وأميركا الشمالية لن تكون أية مؤسسة من المؤسسات الإعلامية بمعزل عن هذا التحول وسيشهد عالم الأخبار والترفيه والتسويق وحتى السياسة والثقافة تغيراً متسارعاً بوتيرة منتظمة.
وأكد محمد خلف المزروعي رئيس قمة أبوظبي للإعلام ورئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للإعلام على أن قطاع الإعلام في الشرق الأوسط يشهد نمواً متسارعاً يفوق ما تشهده أية منطقة أخرى من العالم بفضل السهولة الأكبر في الاستفادة من التكنولوجيا وحجم المداخيل المتوافرة للاستعمالات الثانوية وتعاظم طلب المستهلكين على الأخبار والترفيه.
وقال إن أبوظبي وشركة أبوظبي للإعلام تأملان أن تؤديا دوراً أساسياً في هذا النمو مما حثنا على دعوة كبار الشخصيّات البارزة في القطاع لمشاركتنا هذا الأسبوع معرباً عن ثقته من أن هذه القمّة ستتحول إلى أبرز المنتديات المعنية بالقطاع الإعلامي في العالم».
من جانبه عبر إدوارد بورجيردينغ، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للإعلام عن سعادته بهذا الجمع الفريد من رؤساء القمة المشاركين والمندوبين في قمة أبوظبي الأولى للإعلام، مؤكداً أنه حضور عالمي بامتياز يقدم منظورات متنوعة وخبرات مختلفة مستمدة من المناطق التي ينتمون إليها.
وأضاف.. إننا نأمل أن يؤدي هذا التلاقي بين أفراد الحضور إلى إطلاق الحوار حول التحديات والفرص المشتركة في قطاع الإعلام، وأن يساعدنا أيضاً على العمل نحو الحلول المشتركة بهدف تطوير قطاعنا في ظل هذه الفترة الانتقالية.
وتعتبر قمة أبوظبي للإعلام جمعاً غير مسبوق للشخصيات والشركات التي تدفع عجلات التغيير نحو عالم جديد متصل ببعضه البعض فتشهد القمة التي تنعقد على مدى ثلاثة أيام مزيجاً فريداً من الجلسات العمومية الرفيعة المستوى والنقاشات المغلقة والمحادثات الخاصة، التي تجمع لاعبين من العيار الثقيل في مجال الإعلام العالمي ونظرائهم من الأسواق الناشئة،.
أما القطاعات التي تستهدفها القمة في أعمالها فتضم الاتصالات النقالة والانترنت والتلفزيون التقليدي والمطبوعات والترفيه والأخبار والموسيقى والإعلانات والتسويق، ورؤوس الأموال وتمويل الملكية الخاصة، مع تركيز خاص على أسواق الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وآسيا الشرقية والصين.
